نيره وفهد ١

فهد بجديه : انا قررت اسيب المحاماة و نزل الشركه معاكم. عاصم : تنور يا فهد من بكره يكون عندك فرع تحت إدارتك. فهد : شكراً. معتز : خبر كويس اوي يا فهد عبال عدي لما ينزل هو التاني. فهد : قريب جدا. ثم نظر إلى عدي : حدد معاد مع والد دولي عشان تتقدم لها رسمي. عدي : في الظروف دي. فهد بجمود : ظروف ايه أمنيه عايشه جوه قلوب الكل و بعدين الحي ابقى من الميت.
عدي : ربنا يسهل. كان هذا الحديث يدور و رودي تشتعل نيران داخل قلبها حبيب عمرها سوف يتزوج بأخرى نهضت و هي تقول : الحمد لله شبعت سفره دايما. ثم صعدت إلى الأعلى و هي تحول عدم نزول دموعها و الانهيار أمام أعين الجميع و بالخصوص هو. ثم فهد إلى نيره الشارده : نيره عايزك في اوضه المكتب بعد الفطار.
نظرت نيره له و سرحت في ملامحه الرجوليه و صوت الدافئ الذي نطق أسمها كل شيء به جميل وسيم للغاية و من الواضح أنه حنون كامل الأوصاف مهلا مهلا عودي إلى الأرض الواقع يا فتاه انه فهد زوج أمنيه أختك و لكن ما أخرجها من حبل أفكارها صوت فهد. فهد : الحمد لله شبعت. ثم نظر إلى نيره : لما تخلصي حصليني. أشارت له دليل على الموافقة دلف فهد إلى غرفه المكتب دقائق و دق الباب إذن إلى الطارق بالدخول دلفت نيره و جلست على المقعد المقابل إلى المكتب.
نيره بتوتر : خير يا أبيه. نظر لها فهد و كأنه يستشف مغزى كلامها ثم قال : انتي اكيد عارفه سبب طلبي الكلام معاكي. نيره بوضوح : وصيه المرحومه أمنيه صح. فهد بثقه : صح عايز اعرف رايك بوضوح عشان نعرف هنعمل ايه في الايام اللي جايه. نيره : حضرتك أنا عايشه من سنين في باريس و ليا حياتي و أكيد في شخص في حياتي و حضرتك كنت بتحب أمنيه الله يرحمها بس الدنيا مش بتقف على حد و اكيد حضرتك هتحب تاني و وو بس يعني.
فهد : خلصتي كلامك كله صح. نيره بتوتر : اها. فهد : اتكلم أنا بقى يوم مـ,ـوت أمنيه قالتك اوعديني و انتي قولتي اوعدك صح. حركه نيره راسها دليل على صدق حديثه فاكمل هو بغموض : و انتي اكيد عارفه إن وصيه الميت لازم تتنفذ. نيره و هي تبتلع ريقها بصعوبه : حضرتك تقصد ايه يا أبيه. فهد : أقصد اللي انتي فهمتيه إن إحنا هنتجوز زي وصيه أمنيه. نيره : بس حضرتك.


