نيره وفهد ١

عاصم بلهفة : مالك يا عشقي. عشق ببكاء شديد : انا عايزه بيبي منك يا عاصم. نظر إليها عاصم بغضب و شفقه في نفس الوقت هو دائما يقف عاجز أمام دموعها لكن تلك المره لا يستطيع فعل شيء لها. عاصم بحنان : عشقي أنا مش عايز أولاد انا عايزك انتي بس و انتي عارفه أن الحمل بالنسبه ليكي مـ,ـوت. عشق ببكاء : بس أنا عايزه بيبي منك و بعدين أمنيه اهي حامل.

عاصم بصبر : أمنيه كانت تعبانه و تعالجت لكن انتي مش تعبانه يا عشق انتي ممكن تخلفي لكن الولاده بمـ,ـوتك و أنا من غيرك أمـ,ـوت يرضيكي عاصم حبيبك يمـ,ـوت. عشق بلهفة : لا بعد الشر طبعا. عاصم بحب : يبقى خلاص ننسى الموضوع ده خالص تمام. عشق بحب : تمام. _____شيماء سعيد_____ بعد بظهر عاد فهد إلى المنزل و دلف إلى غرفته و عشق روحه وجدها تجلس على الفراش في انتظاره كي يذهبوا إلى الطبيبه اقترب منها و قبل وجهها بعشق.

فهد بحب : أخبار حبيبي ايه. أمنيه بخوف : كويسه يا روحي. فهد بقلق : مالك يا قلبي انتي تعبانه و الا أيه. أمنيه بابتسامه كاذبه : لا انا زي الفل يلا يا استاذ عشان معاد الدكتورة. فهد بقلق : يلا. خرج فهد و امنيه من المنزل و صعدوا سياره فهد و في الطريق. أمنيه بحب : انا بحبك اوي يا فهد. فهد بعشق : و أنا بمـ,ـوت فيكي بس أيه لازم الكلام الجامد ده في الطريق.

أمنيه بخوف : فهد انا حسه اني همـ,ـوت و لو مـ,ـوت اتجوز وعيش حياتك بعدي. فهد بغضب : انتي مجنونه بتقولي ايه. و لكن قطع حديثه إطلاق النار على السياره بشكل مفاجئ من زجاج السياره و الذي دلفت طلقه منه قلب أمنيه. فهد بصريخ : أمنيه لاااااااااااااا. _____شيماء سعيد_____ و بكده يكون أول بارت من نيره و الفهد خلص وحشتوني اوي اوي اشوفكم في بارت جديد 😍😍 نيرة والفهد الفصل الثاني

كانت نيره تقف في ذلك المكان الذي يشبه الحديقه المليئة بالورود و هي ترتدي ذاك الفستان الأبيض الذي يشبه فستان العروس تنظر امامها و خلفها كمن يبحث عن شيء إلى أن ظهر ذاك الأمير الذي تراه و تتحدث مع دائما و لكن تلك المره يظهر عليه الحزن و الألم اقتربت منه بحذر. نيره بقلق : مالك يا أسمك أيه. الشخص بحزن : تعبانه و محتاج أنك تكوني جانبي. نيره بهدوء : طيب ما انا جانبك أهو مالك بقى.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *