نيره وفهد ١

مروه بغيظ مكبوت : مش تعرفنا يا معتز. معتز بغرور : أولاً اسمي معتز بيه ثانيا دي شيء مالكيش علاقه بيه. مروه بغضب : انت بيقول ايه انا مروه يتقال ليا كده ماشي يا معتز بيه ماشي. أنهت حديثها و ذهبت بغضب نظرت له أروى. أروى : ليه كده هي عملت اي عشان كل ده. و لكن رد معتز عليها كان صدمه بالنسبه لها : أروى تتجوزينى. أروى بصدمه : أيه انا اتجوزك انت ازاي .
معتز بهدوء : و فيها ايه يعني طالما مفيش حد هيعرف يبقى فين المشكله. أروى بترد : مفيش حد هيعرف ازاي يعني مش فاهمه. معتز : ايه اللي انتي مش فاهمها انا و انتي هنتجوز في السر بمعنى أدق عرفي. أروى بصريخ : انت بتقول ايه انت مجنون. ______شيماء سعيد_____ على تربيزه عاصم و عشق كانت تجلس عشق في صمت تام تنظر إلى الفراغ امامها بشرود أما عاصم كان ينظر إليها بحزن فهو اشتاق لها كثيرا اشتاق إلى حبيبته الحنون و المجنون التي كانت تملأ حياته سعاده و أمل قطع هو ذلك الصوت.
عاصم بحنان : و بعدين يا عشق و بعدين يا حبيبتي هنفضل لحد امتا كده انا تعبت و انتي وحشتيني اوي اوي يا عشق. عشق و الدموع تسقط من عينيها : و انت كمان يا عاصم وحشتني اوي اوي. عاصم بلهفه : بجد يا عشقي انا وحشتك. عشق و هي تهز راسها بلهفه : ايوه و كمان وحشني حضنك اوي يا عاصم يا مالك قلبي. قام عاصم من مكانه بلهفه و حمل عشق أمام الجميع دون خجل أو اهتمام بأحد : كفايه كلام كده يا عشقي انا اللي هعمل بعد كده.
دفنت عشق راسها داخل احضانه خجلا من الجميع و أخذها عاصم و صعد بها إلى غرفتهم ليعيشوا ليله من أجمل ليالي عمرهم. ______شيماء سعيد_____ في صباح يوم جديد كان فهد و نيره في طريقهم إلى بلد أهل والدت نيره و كانت نيره تجلس بجواره في صمت منذ أن رأته لم تتحدث مع على الإطلاق أما هو يريد أن يسمع صوتها و يطمئن عليها و لكن كبريائه يمنعه و ايضا لا يعرف ماذا يقول بعدما حدث بالأمس و لكن قرر أخيراً الحديث.
فهد بجديه : تحبى تأكلي حاجه الطريق طويل. و لكن لم يسمع منها حديث أو حتى تنظر له مما جعل الغضب يملكه و يجذبها من يديها إليه بغضب. فهد : هو انا مش بتكلم معاكي و الا أيه. ولكن أيضا لم يلتقي منها اي رد. فهد بصريخ و هو يضغط على يديها بقوه : ايه انتي خرساء و الا أيه. نيره بآلام بسبب ضغطه على يديها : لا مش خرساء بس مش عايزه اتكلم معاك فيها حاجه دي.



