نيره وفهد ١

عتمان : البلد كلها منوره يا بت الغاليه ثم نظر إلى فهد : منور البلد يا فهد بيه. فهد : بنورك يا حاج عتمان. نيره : ميرسي يا خالو. عتمان : يلا ندخل. دلفوا إلى الداخل مع الحاج عتمان و طول الطريق لم تترك نيره يد فهد على الإطلاق. عتمان : تعالى يا فاطنه سلمي على نيره. السيده فاطمه و هي تضم نيره بحنان : حمد الله على سلامتك يا غاليه.
نيره : الله يسلم حضرتك يا طنط. السيده فاطمه : حمد الله على السلامة يا ابني.. فهد بأدب : الله يسلمك يا حاجه. السيد عتمان و هو يشير إلى ذلك الشاب الواقف : مش فاكره حاتم يا نيره.. نيره بابتسامه : لا ازاي فاكره كان دايما يضـ,ـربني انا و امنيه. عند ذكر اسم أمنيه صمت الجميع بحزن شديد أما فهد فاغمض عينه بألم فقد اشتاق إلى حبيبته كثيرا و اشتاق إلى وجدها في حياته أما نيره فنظرت إلى فهد وجدته يغمض عينه و يضغط على يديها بقوه ملئت الدموع عينيها فهي مهما فعلت لم يحبها في يوم من الأيام.
حاتم : ربنا يرحمها. ثم أضاف بإعجاب : بس انتي بقيتي قمر اكتر من الاول. نيره بخجل : ميرسي ده من ذوقك. فهد بغضب لا يعرف سببه : بعد اذنكم يا جماعه احنا هنطلع نرتاح من السفر. السيد عتمان : طبعا اتفضل يا ابني. ثم قال بصوت عالي : هانم انتي يا بت يا هانم. هانم : ايوه يا عتمان بيه. عتمان : طلعي البيه و الهانم الاوضه بتاعتهم.
جاءت نيره تهم بالرفض و لكن سحبها فهد خلفه بقوه دون إن يعطي لها فرصه للحديث و صعدوا خلف الخادمه دلفوا إلى الغرفه و أغلق فهد الباب فابعدت نيره يده عنها بغضب. نيره : انت ايه ساحب بقره وراك و بعدين اوضه ايه اللي هنام فيها احنا الاتنين مش كنت تسبني اقول لخالو إن إحنا كل واحد هينام في اوضه. جذبها فهد من زراعها بقوه : انا عايزك تخرسي خالص اولا خالك فاكر إن كان امبارح داخلتنا يعني طبيعي ان احنا ننام في اوضه تانيه..
نيره بغضب : مين اللي قال له الكلام ده. فهد : انا و احنا في اوضه المكتب كان فاكر إن الحفله ده فرحنا. ثم ضغط على يديها بقوه أكثر مما جعلها تشهق من الألم : و بعدين انتي ازاي يا هانم تخلي واحد يقعد يتغزل فيكي و انتي واحده متجوزه يا محترمه. نيره بذهول : انت تقصد حاتم ده متربي معايا و كونا بنلعب سوا قبل ما نسافر و بعدين هو ماقالش حاجه دي مجامله.





