نيره وفهد ١

فهد : ليه ايه اللي حصل. فلاش بااااااااااااااااااك. عاد عاصم في المساء بعد يوم عمل شاق صعد إلى غرفه نومه وجد عشق تقم بوضع ملابسها داخل حقيبة سفر و هي تبكي بشده و لكن عندما وجدته أزالت دموعها بقوه و أكملت ما تفعله دون النظر إليه تقدم منها عاصم بصدمه و لكن تملك أعصابه و حاول الهدوء امسك يديها و جلس بها على الفراش. عاصم : ليه مصممه تخلي حياتنا جحيم ليه عايزه ترمي أربع سنين حب و سته جواز و عشق ليه يا عشق عايز اسمع ردك هو انتي بطلتي تحبيني و الا ايه مشكلتك.

لم تتحمل عشق حديثه عن عدم حبها له و انفجرت في البكاء و قالت من بين شهقاتها : لا يا عاصم انا بحبك لا انا بعشقك و انت عارف كده كويس و عشان كده انا عايزه يكون ليك اولاد و عايله حتى لو مع غيري المهم انك تكون مبسوط. عاصم بعشق : طيب هو ممكن عاصم يعيش مبسوط مع حد غير عشق و بعدين هو لو انا اللي مش بجيب اولاد هتسبيني و تتجوزي واحد تاني.

عشق بسرعه : مستحيل طبعا عشق لعاصم و بس. ابتسم لها عاصم و قال : و عاصم برضو لعشق و بس. عشق بحزن : بس يا عاصم مامتك و باباك ذنبهم أيه عشان مايكونش عندهم حفيد و بعدين مامتك بدأت تكرهني ثم أكملت بسعاده مصتنعه : و بعدين مش لما انت يكون عندك طفل انا كمان هكون ام و ابنك يقولي يا ماما و الا ايه.

عاصم بعصبيه : انا تعبت انا مش عايز أطفال بقى لي سنين بقولك كده انا عايزك انتي و بس مش عايز حاجه تانيه بس اقولك يا عشق انا هتجوز و هكون اب و مش هطلقك هسيبك كده تمـ,ـوتي و انتي شايفني في حضن واحده تانيه غيرك و ابو ولادها. عشق بدموع : و انا موافقه. عاصم : بس اوعي تنسي انك انتي اللي اختارتي ده و هعمل فرح مع عدي و دولي يا عشق.

حاولت عشق التمسك و لكن لم تستطع فانهارت في البكاء من الجديد و تركت له الغرفه و ذهبت إلى المرحاض نظر عاصم إلى مكان اختفائها بحزن و يجلس على الفراش يغمض عينه بالألم. انتهى الفلاش بااااااااااااااااك. فهد بذهول : كل ده حصل بينكم من غير ما حد يعرف. معتز بجديه : بصراحه هي معاها حق انت من حقك تكون اب يا عاصم و يكون لك عايله كبيره و اولاد تشيل اسمك من بعدك و بعدين اتجوز و جيب أولاد و عشق تفضل مراتك و حبيبك فين المشكله.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *