نيره وفهد ١

كامل بتوتر : اكيد طبعا يا عدي بيه اتفضل نتكلم. عدي بأمر : تعالى نقعد في مكان تاني. ذهب عدي و كامل إلى أحد المقاعد بعيد عن رودي و اروي نظرت رودي إلى اروي بتوتر. رودي : تفتكري ايه اللي هيحصل. اروي : انا مش عارفه هو مش بيحبك و بيحب واحده تانيه عايز منك ايه و طول النهار بيلف وراكي مش عارفه ايه ده. رودي : و لا انا و الله بس انا خايفه لعدي يتخانق مع كامل و يحصل لعدي حاجه.

اروي : يا بت خالي عندك شويه دم خايفه عليه بعد كل ده اعمل فيكي ايه بس. رودي بهيام : اعمل ايه يعني يا رورو بحبه بحبه بحبه. اروي : خلاص انتي علقتي. رودي بجديه : سيبك من الكلام ده انتي ليه عايزه تسيبي الشغل عند معتز في حاجه حصلت.. اروي بتوتر ظهر إلى رودي : لا انا بس مش عارفه اخد بالي من الدراسه و الشغل مع بعض. رودي بشك : ماشي هصدقك.

أما في مكان آخر في النادي كان يجلس عدي و هو ينظر إلى كامل الذي يجلس في المقابل له بغيره و حقد. عدي : خير يا استاذ كامل. كامل : بصراحه و من غير لف أو دوران انا كنت عايز اطلب ايد الأنسه رودي. عدي بغضب : تطلب ايد مين يا اخويا معلش. كامل بتعجب : في ايه بس يا عدي بيه هو انا قولت حاجه غلط. عدي و هو يحاول الهدوء : لا مفيش حاجة غلط بس الكلام ده يتقال لاخوها و في البيت مش في النادي مش دي الأصول و الا ايه.

كامل بضحكه خبيثه : اكيد طبعا يا باشا اول ما فهد باشا يرجع من السفر هتقدم لانسه رودي رسمي. عدي بترقب : و انت عرفت ان فهد مسافر منين.. كامل بتوتر : عادي يا عدي بيه طلبت اقبله من السكرتيره قالت مسافر. عدي بشك : تمام و يا كامل بيه بعد اذنك. رحل عدي من أمام كامل قبل أن يفقد اعصابه و يقـ,ـتله أما كامل فنظر إلى مكان رحيل عدي بخبث.

كامل : قريب اوي هكون جوزك يا دودو عشان اخلص القديم و الجديد على رأسك و اشفي غليلي. ______شيماء سعيد_______ أما عند نيره بعد خروج فهد شعرت بالندم على حديثها المستمر عن أمنيه هو لم يكن سببا في قـ,ـتل أمنيه فهذا قدر الله لماذا دائما تحاول أن تغضبه أخذت تفكر كثيراً و ذهبت إلى شرفت الغرفه وجدته في الحديقه قررت النزول له للاعتذار منه نزلت نيره إلى الأسفل وجدت فهد يجلس على أحد المقاعد في الحديقه ينظر إلى مكان ما بشرود.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *