نيره وفهد ١

أما في غرفه المكتب الخاصه بفهد كان يجلس هو و نيره بعد أن دلف بها إلى الداخل بعد عقد القران كان يجلس فهد على المقعد و نيره في المقعد المقابل كان يتأملها بطريقه غريبه منذ أكثر من ربع ساعة دون حديثه على الإطلاق مما افقد نيره اعصابها. نيره بضجر : احنا بقى لنا اكتر من ربع ساعة على الحال ده انت عايز ايه. فهد ببرود : بصي بكره احنا هنروح عند خالك في البلد لازم كل اللي هناك يفتكر إن إحنا اسعد زوجين على الإطلاق.
نيره : و الله اسعد زوجين و اختي أمنيه اللي هي مرات حضرتك ميته من 4 شهور انت عايز الناس تقول عليا ايه. و قد فقد فهد هدوء بعد أن أتت نيره باسم أمنيه : بقولك ايه اسم مراتى ميجيش على لسانك احسن لك أمنيه مراتى و هتفضل مراتى حتى لو ميته و انتي لو بقي ليكي مكان في حياتي فده عشان انتي من ريحتها مش عشانك فاهمه و الا لا.
نيره بغضب : خد بالك من كلامك انا مش بديل لحد حتى لو اختي و إذا كنت اتجوزك فده عشان انت قولت لي إن حياتي في خطر بس انا عايزه اقولك على حاجه أمنيه ماتت بسببك انت انت السبب الوحيد في مـ,ـوتها. عندما قالت نيره ذلك الحديث لم يشعر فهد بنفسه إلا عندما صرخت نيره من اثر تلك الصفعه القويه التي نزلت على وجنتها نظرت نيره إليه بصدمه هل رفع يده عليها هل صفعها يتلك الوحشية.
نيره و هي الدموع تنزل من عينيها : انت عارفة انا كان ممكن اسمحك على أي حاجه الا اللي انت عملته دلوقتي ده و القلم ده هتدفع تمنه غالي اوي يا ابن الدالي مش نيره المغربي اللي واحد زيك يمد ايده عليها.. عندما صفعها فهد أحس بندم شديد على ذلك فهو في حياته لم يمد يده على امرأه و اليوم يفعل ذلك و مع من مع نيره تلك الفتاه الرقيقه الذي كان يعتبرها مثل رودي في يوم من الأيام و لكن طريقه حديثها و تهديدها له أزل اي إثر للندم بداخله.
فهد ببرود : واحد زيي احب اعرفك انك دلوقتى مراتى و مفيش مخلوق يقدر يحميكي مني و لا حتى ابوكي يا بنت المغربي انتي من النهارده نيره فهد الدالي يعني لازم تعرفي انت بتقولي ايه قبل ما تقوليه و إذا كان المره دي قلم فاحمدي ربنا عشان يا عالم المره الجايه ايه. نيره بذهول : انت بتهددني. فهد : لا انا بس بقولك اللي هيحصل مش اكتر من كده. نيره بتحدي : ماشي بس خليك فاكر اني مش بسكت على حقي.



