غزاله شهاب دعاء احمد 1

محمود بجدية:لا… خالي بالك عليها

الفصل الثامن
غزال كانت واقفه وراء شهاب اللي بيتعدل هدومه و بيجهز نفسه لأنه معزوم على العشاء عند خاله رأفت.
شهاب بص لغزال بجدية:
-متأكدة أنك مش عايزه تيجي معايا؟

غزال بهدوء:
-بص أنا مش بكون على راحتي و أنا هناك بس لو عايزني اجي معاكي ممكن ادخل اغير…

شهاب : لا مالوش داعي أنا أصلاً مش عايزك تكوني موجوده لان الرجالة كلهم هيبقوا موجودين… بس برضو مش عايزك تقعدي لوحدك…

غزال :مش هيحصل حاجة و بعدين لو زهقت هنزل اقعد مع نعيمة تحت متشغلش بالك بيا و لو حصل حاجة هكلمك على الموبيل و أنا كدا كدا ممكن أنام بدري

شهاب كان قلقان انه هيسيبها و يمشي، حاسس ان في حاجة هتحصل اخد نفس عميق، قرب منها باس رأسها
-غزال لو حصل اي حاجة لازم تكلميني.

غزال :متقلقش مش هيحصل حاجة بإذن الله…

قاسم خبط على الباب من برا
-شهاب كلنا جهزنا مش ياله بقا….

شهاب خرج و قفل الباب وراه و نزلوا كلهم في طريقهم لبيت رأفت المنشاوي.

في مكان تاني
طه كان قاعد مع واحد صاحبه بيدخنوا في كازينو صغير، شبه سكران لكن لسه فايق

طه بسكر:بقولك طلعت زي القمر… تقول للقمر قوم و أنا اقعد مكانك
أنا كنت عايز اتجوزها في الأول علشان ابويا كان مُصر علشان الأرض بتاعتها هو هيموت عليها لكن من وقت ما شفتها و انا مش قادر انسى شكلها…. و في الاخر من نصيب شهاب…
صحيح و أنا فاكر ايه شهاب هيسيب الجمال دا كله من غير ما يطمع فيه لنفسه

ياسر و هو بيدخن :
-طب و غزال ايه نظامها

طه :
-غزال تربية جدها مش بتخلط بحد يمكن لو مكنتش هند بنت عمها مكنتش هيبقى ليها صحاب و من وقت ما خلصت تعليم و هي مش بتتعامل مع الناس

ياسر بصله بخبث و ابتسم :
-طب ايه يا سطي…. مش هي عجباك
و النهاردة مفيش حد في بيت الحسيني و كلهم عندكم علشان موضوع خطوبة اخوك معتز…

طه:ايوة و زمانهم وصلوا البيت عندنا كمان بس معتقدش انها ممكن تكون راحت معها مستحيل شهاب يغامر و ياخدها معه

ياسر بسرعة
-يبقى هي دي فرصتك يا باشا… غزال لوحدها دلوقتي في البيت… و شهاب مش موجود أنت تروح و تحاول تلطف الجو معها و لو مجاش بالرضا يجي بالغصب

طه بخوف :
-أنت اتهبلت و لا شكلك تقلت العيار… أنت عايزني اعتد’ى عليها دا شهاب ممكن يد”بحني فيها…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *