غزاله شهاب دعاء احمد 1

شهاب مستناش رده و قفل الباب في وشه و قفل الباب بالمفتاح من جوا.
طه كان قاعد و هو وشه متبهدل جداً و باين عليه التعب… شهاب بص له و ابتسم بخبث
-منور يا طه…
شهاب شد كرسي و قعد ادامه… حط رجل على رجل، بيشمر كم قميصه و عيونه مليانه شر و كره
-ها يا طه سمعني بقا…. مين اللي شار عليك بالفكرة الز”بالة دي اصل انا متأكد ان دماغك العبقرية دي اكيد مش هي اللي وزتك و جرائتك تيجي لحد هنا و تفكر انك هتدخل بيتي و تتجرأ على مراتي و تخرج على رجليك
صحيح متفكريش أن ابوك هيخرجك من هنا لا دي الإقامة مطوله اصل ابوك جيه زعق شوية و عمل شوشرة و بعدها خرج على مفيش…. ها احكي لي مين اللي شار عليك بالفكرة… اصل نسيت اقولك انا ناوي آدبه هو كمان الجزاء من جنس العمل.
طه بلع ريقه بتوتر و بصله بغضب و حاول يستفزه:
-ما تروح تتشطر عليها هي الأول… بصراحة يا شهاب حظك من السما برضو غزال طلعت قمر اربعتاشر.. انا اول ما ورتني وشها من غير النقاب كان هيجرالي حاجة
شهاب قام بغضب و غيرة عامية مسكه من ياقة قميصه
-تصدق أنا كنت ناوي أرحمك بس أنا اللي مُصر يا طه….
صحيح هو حد قالك اني ناقص تربية ..
فك حزام البنطلون طه بصله بخوف لكن صراخ اول ما الحز”ام نزل عليه و شهاب بيضر”ب بعنف و قوة و هو مش شايف ادامه… كان حاسس انه هيتجنن كل ما يتخيل ان طه حاول يقرب منها
غزال خرجت من البيت و راحت ناحية الاوضة اللي هم فيها… كانت حاسة بالغضب من أفعاله المتهورة خبطت على الباب بقوة و ضيق
-شهاب افتح الباب…. بقولك افتح، كفاية كدا
شهاب!
كانت بتخبط و هي متضايقة من اللي بيحصل جداً رغم أن طه يستحق لكن مش بالطريقه دي
شهاب فتح الباب، غزال كانت هاتكلم مسك دراعها بقوة و شدها وراه…
دخل البيت و غزال بتحاول تلاحق خطواته و هي حاسه أنها هتقع.
فتح باب الاوضة و دخل، اول ما دخلوا قفل الباب وراه بحدة رفع النقاب عنها و حاوط وشها بايديه و باسها بغضب و غيرة… غزال حاولت تبعده لكنه كتف ايدها بغضب و كلام طه بيتردد في ودانه
غزال حست انها مش قادرة تتنفس دموعها نزلت…
بعد عنها بصتله بحزن لكن مزعقتش و لا اتكلمت
شهاب مسك الفازة و رمها على الأرض بقوة كأنه بيفرغ غضبه




