غزاله شهاب دعاء احمد 1

وقعت على الأرض و انكمشت على نفسها، شهاب بصلها و ساب طه مرمى على الأرض

مسك ايدها قومها و دخلها أوضة الملابس بدون ما يتكلم….. خرج وقفل الباب وراه و راح للغفير اللي واقف برا

شهاب بحدة:
-خدوه من هنا و احبسوه تحت في اوضة الخبيز اقفلوا الاوضة كويس مش عايزه يهرب..

الغفر هزوا رأسهم و دخلوا اخدوا طه و نزلوا
في نفس الوقت
الحج محمود و قاسم و حليمة و هند وصلوا البيت بعد ما خرجوا من بيت رأفت بحرج بسبب شهاب اللي سابهم في نص القاعدة و مشي
دخلوا البيت لكن استغربوا و هم شايفين طه و الغفير مسندينه و نزلين السلم

حليمة جريت عليها و باين عليها الغضب و الخوف على ابن اخوها

حليمة بخوف:
-طه… مين اللي عمل فيه كدا؟ و كان بيعمل ايه فوق… انطقوا… مين ابن ال*** اللي عمل فيه كدا

شهاب بحدة:أنا.

حليمة بصت لابنها بدهشة و هي مش فاهمة حاجة

الحج محمود :عملت كدا ليه يا شهاب و طه كان بيعمل ايه فوق؟

شهاب : كان عايز يمو”ت غزال…. و الله اعلم كانت نيته ايه بس تفتكر ليه واحد يطلع زي الحرامية لاوضة واحدة و هو عارف أنها لوحدها في البيت

هند بخوف :غزال!
طلعت بسرعة اوضة شهاب لكن ملقتهاش موجود و الاوضة متبهدلة… راحت علي أوضة الملابس لقيتها مقفولة بالمفتاح من برا

فتحتها و دخلت لقيتها قاعدة على الأرض و هي ضامة نفسها بقوة و بتترعش بتعيط بحرقة و خوف قعدت جنبها بقوة و مسكت ايدها اللي كانت برده جداً.

-غزال…. أنتي كويسة… مالك يا حبيبتي؟
حصل ايه… ردي عليا

غزال كانت في عالم تاني و هي مش في واعيها

-غزال ردي عليا بالله عليكِ ردي عليا

غزال مردتش و كل اللي في دماغها سيناريو اللي حصل و طه بيحاول يقرب منها و شكل بالد”م و شهاب بيضر”به و هو بيصر”خ فيه.

حطت ايدها على ودانها بتحاول اسكت الصوت اللي جو دماغها

هند:غزال في ايه؟ ردي عليا بالله عليكِ

فقدت الأمل انها تكون سامعها أصلا… سابتها و نزلت تقول لجدها

حليمة كانت بتتخانق معهم و خصوصاً لما طلبت من شهاب يسيبه لكنه رفض

حليمة بغضب أعمى
:و أنا مش هسيبك تعمل كدا في ابن اخويا أنت سامع و بعدين ما تتشطر على الهانم بتاعتك و لا أنت مش عارف تسترجل عليها بنت صباح

كلهم بصوا لها بدهشة و خوف من ردة فعل شهاب اللي حاول يهدأ و ميتعصبش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *