غزاله شهاب دعاء احمد 1

حطت أكل للارانب و الحمام كانت قربت تخلص لكن سمعت صوت الباب بيتفتح… افتكرتها هند

غزال بمرح:
-أنت لسه جايه يا هانم ما انا حطيت ليهم أكل خلاص….

طه أبن رأفت دخل الأوضة، غزال اول ما شافته نزلت النقاب بسرعة و استغراب

غزال بغضب :طه…. أنت ايه اللي جابك هنا و ازاي تدخل من غير ما تخبط…. اتفضل اطلع برا

طه بخبث و إعجاب صارخ
:اطلع برا ايه بس….. ايه الجمال دا كله… بقا تخبي كل الحلاوة دي وراء البتاع دا دا انتي طلعتي صاروخ

غزال بغضب :
-استغفر الله العظيم… هو انتي يا ابني أهبل و لا بتتكيف لما تتخانق معايا و تاخد على دماغك…. انا المرة اللي فاتت اشكيتلك لجدي لكن الظاهر انك مش بتحرك يبقى اسلقي وعدك!
و اتفضل أطلع برا….

طه ابتسم بخبث و هو بيقرب لكنها مخفتش او بمعنى أصح مبينتش اي خوف

طه ببجاحة -مالك يا غزالة كل ما تشوفيني تتعصبي كداليه هو انا قت”لت لك قت”يل و لا ايه…. بس بصراحة يا بخته ابن المحظوظة دا اكيد انبسط اوي معاكي …. مع ان مش باين علي خلقته بس أنا غيره خالص انا بفهم و بقدر
اديني أنتي فرصة بس

غزال :حسبي الله
هو أنت تعبان في دماغك يا طه…..

طه بسماجة؛ لا انا تعبان في قلبي

غزال كانت ماسكة جردل المياة بصتله باستفزاز و بسرعة رمت عليه المياة، طه رجع لوراء بدهشة
غزال:جاتك وجع في قلبك…. فوضت أمري لله

خرجت من الاوضة و سابته واقف مصدوم و المياة غرقت هدومه
طه
-ماشي يا غزالة بس اخرتها معايا انا…

غزال دخلت البيت و هي بتكلم نفسها بغضب و ضيق من حليمة و قرايبها

هند بمرح
:بتكلمي نفسك ليه يا كتكوته

غزال :
حسبي الله.. الزفت اللي اسمه طه دا كمان
رخم اوي و غلس…. يارب خده بغلاسته دي

هند؛ عملك ايه؟

غزال؛ بيرخم يا هند… المرة اللي فاتت قلت لجدو و هو شكله معملوش حاجة و في الأخر جايه تاني و المرة دي شافني من غير النقاب

هند بذهول:
بجد؟ ازاي… تعالي نتكلم فوق احسن شهاب يطب علينا فجأة و دا لو سمعك بتقولي كدا ممكن يتجنن عليه… تعالي

غزال :أمري لله… تعالي

الفصل السابع
في بيت المنشاوي..
حليمة دخلت أوضة اخوها رأفت، فتحت الباب لقيته نايم لاوت بوقها بسخرية

حليمة بضيق:رأفت…. نفسي أفهم أنت مش هتبطل العادة الزفت دي و تصحى زي مخليق ربنا…. رأفت اصحى عايزاه اتكلم معاك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *