غزاله شهاب دعاء احمد 1

غزال كانت بتتسحب وبتدخل الاوضة بليل تقعد جنبه و هو نايم تحط في ايده قطعة شكولاته و تطبطب عليه و تقوم تجرى قبل ما يصحى لكنه كان بيبقى صاحي و قاعد مستنيها تيجي تتكلم معه و هو نايم و تهون عليه حزنه
لكن مع الوقت هو اتغير و بدا يكبر و ينضج و يشيلها من حساباته
و هي بطلت تتكلم معه سوا نايم أو صاحي

بصلها و هي نايمة مال عليها يبوسها بهدوء لكنها فتحت عنيها و بصتله عن قرب لكن بدون وعي زقته بعيد عنها بقوة و ضر”بته بالقلم من شدة ارتباكها…

شهاب كان واقف بيحاول يستوعب اللي حصل و أنها مدت ايدها عليه.
صرخت بوجع اول ما مسكها من شعرها و عيونه حمراء مليانه غضب..

شهاب بحدة :أنتِ عارفة لو حد تاني عملها ممكن عمل فيه ايه
دا ولا قطع ايده يخليني اسامحه …. عارفة يعني ايه تمدي ايدك عليا

غزال بوجع :أنا…. انا مكنتش اقصد… سيب شعري بالله عليك بيوجعني… أنا آسفه و الله آسفه… بس أنا مش هقدر اتعامل معاك على انك جوزي… و اللي حصل بينا دا بس علشان تسكتهم مش اكتر لكن أنا مش عايزاه دا يتكرر
اعتبرني مش موجوده او ميتة ما انتم طول عمركم شايفني ميته في البيت دا عمري ما خطرت على بال حد فيكم….
و روح اتجوز اي واحدة تانية و أنا مش هعترض بس سبني في حالي ابوس ايدك

شهاب ساب شعرها بدهشة و احساس انها هانت كبريائه :
للدرجة دي مش طايقه لمستي ليكي! و لا قابله قربي منك!

غزال بصت في الأرض و هي بتعيط مش عارفه تقول أيه ….

شهاب بحدة و غيرة:
طب اسمعي بقا الكلمتين دول يا بنت الناس أنا طول ما فيا الروح هتفضلي على ذمتي….
و فكرة اني مش هقرب منك دي تشيلها من دماغك لا دا انا هقرب و أقرب و هتبقى أم عيالي و دا بمزاجك مش غصب عنك لا سمح الله..
..و اقولك الانقح هيبقى برغبتك و بشوقك يا غزال و كل حتة فيكي هتبقى ملهوف عليا

غزال :دا بالغصب على كدا؟

شهاب كان هيرد لكن سمع صوت الزغايط جاي من برا لحظات و الباب خبط

شهاب بحدة:قومي غيري و الكلام اللي قلته امبارح يتنفذ

غزال:بس دا اكيد جدي و والدتك

شهاب بضيق:حتى هند نفسها مالهاش تشوفك كدا… قوم و مطلعيش عفاريت عليكي

غزال قامت بهدوء اخدت هدوم ليها َ.. سابته و دخلت الحمام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *