غزاله شهاب دعاء احمد 1

رأفت اخد منه الورق بصدمة، شهاب حط ايده في جيبه بكبرياء

رأفت بصدمة و هو شايف أن نص المنشاوية باعوا أرضهم لشهاب :
-بس الورق دا مزور أنا مبعتش أرضى ليك… و اكيد مفيش حد من المنشاوية باعوا أرضهم دا كدب

حليمة بصت لشهاب بحدة و غضب

شهاب ببرود:
-أنت فعلا مبعتش حاجة يا خالي…. أنت بس كنت عامل توكيل لأمي و هي علشان عارفة أنك بتصرف فلوسك على النسوان و السهر خافت تضيع الأرض فاخدتها منك التوكيل دا

رأفت بص لحليمة بصدمة :
-أنتِ عملتي كدا يا حليمة؟

حليمة سكتت و هي خايفة من ردة فعله
-أنا عملت كدا علشان احافظ على الأرض و الله يا رأفت

رأفت؛ تقومي تسرقيني

حليمة بحدة:اسرقك؟ أنا كنت بحافظ على مالنا هو أنا مش عرفاك و لا ايه… انا معملتش كدا الا لما أنت بعت فدانين و نص و صرفت فلوسهم على المسخرة بتاعتك.

شهاب :
-بالظبط يا خالي… بس للاسف أنا كمان فيا عرق منشاوي… بالتوكيل اللي امي عمله ليا كتبت أرضك بأسمي.

سليمان؛ بس الكلام دا كله أكيد اخد وقت و مش معقول تكون عملت كدا علشان اللي طه عمله مع مراتك….

شهاب؛
من وقت ما خالي بعت ناس يحر”ق أرض غزال يوم فرحنا.

الحج محمود كان قاعد و هو شايفهم همس لنفسه بتعب
-بتفتح على نفسك أبواب جهنم يا ابني و بتقلب في القديم…. يارب… يارب

قاسم :أنت بتقول ايه يا شهاب….
خالي هو انت فعلا لك يد في حر”يق الارض

رأفت بص لحليمة اللي اتوترت و خافت يقول أنها كانت متفقة معه علشان يبوظوا فرح غزال و شهاب

رأفت بسخرية:
-أنت هتصدقه و لا ايه يا قاسم… بقا احر”ق أرضها طب ليه
انتم هتعوموا على عومه
شكلها لعبت في دماغك يا شهاب و قسيتك على خالك حبيبك

شهاب ضحك غصب عنه بصوت عالي
-تصدق ظلمتك يا خالي…اصل أنا راجل ظالم
ربنا ينتقم مني بقا .

حليمة بحدة:
ممكن تفهمنا جيبت الكلام دا منين و مين اللي قالك ان رافت هو اللي عمل كدا

شهاب :
-الراجل اللي هو بعته يحر”ق الزرعه… أصل انا وصلت له…. ها يا خالي
عايز تاخد طه اتفضل هو موجود في اوضة الخبيز و ادي المفتاح دعاء أحمد ….
متقلقش أنا لايمكن احبسك أنا سبت الراجل اللي عمل كدا بس علمته الأدب
اصل مش معقول على اخر الزمن نخلي سيرتنا على كل لسان
صحيح أنا اللي يلمس شعره من حد يخصني يبقى هو اللي جنا على نفسه…. و كله الا أهل بيتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *