غزاله شهاب دعاء احمد 1

الحج محمود:عندك حق يا شهاب الله يرحمك يا سعد يا ابني مشيت و سبت بنتك وسط ناس ميعرفوش ربنا
شهاب:غزال في حمايتي يا جدي متخافش عليها….
الحج محمود بابتسامة :ماشي يا غالي
صحيح سيبك بقا من الأرض و الفلاحين و خد مراتك و روحوا اي مكان بعيد كدا
دي عمرها ما خرجت من المنصورة خدها يا شهاب و روحوا اي مكان خليها تشوف الدنيا و تشوف الناس و اهو أنت كمان ترتاح شوية من الشغل و تقرب منها
شهاب:خليها على الله يا جدي….
في نفس الوقت
الغفير دخل المكتب بعد ما خبط
:حج محمود… في واحدة ست برا بتقول لازم تشوف حضرتك ضروري
شهاب بجدية:ست مين يعني؟
الغفير:مش راضية تقول اسمها و بتقول لازم تقابل حضرتك
شهاب باستغراب:تقبلني؟ طب دخلها ام نشوفها حكايتها ايه
مشي و رجع بعد دقايق و هو معه واحدة
الحج محمود اول ما شافها وقف بغضب
:أنت ايه اللي جابك هنا ليكي عين بعد كدا دا تيجي هنا
شهاب بحدة و هو بيقف ادامها :
الظاهر انك مش ناوية تجبيها لبرا و من بجاحتك جاية لحد هنا برجليكي
الست وطت تبوس ايده لكن بعد عنها باشمئزاز
اتكلمت بمسكنه و تمثيل
:ابوس ايدك يا حج محمود خليني اشوف بنتي مرة واحدة و غلاوة سعد عندك
الحج محمود بكره:
مالكيش بنات عندنا و ياله انجري اطلعي برا و مشوفش وشك في البلد كلها.. غزال أمها ماتت… فاهمة يا صباح…. بنتك نفسها مش عايزاكي…. و بلاش تخلينا نفتح في اللي فات لان لو غزال عرفت الحقيقة هتكر”هك
شهاب بحدة و غضب و هو بيمسك دراعها بغضب
:راجعه تاني ليه؟ مش كنتي اخدتي الفلوس اللي انتي عايزاها و اتخليتي عن غزال و روحتي جريتي وراء واحد بعد ما عمي مات… عايزاه ايه تاني،
دا على جثتي انك تشوفيها او تقربي منها و على فكرة هي دلوقتي على ذمتي
ابقى فكري بس مجرد تفكير أنك تقربي منها علشان مليم تاني مش هتشوفي مننا حاجة انتي قبضتي التمن مرة…. ياله امشي من هنا يا جابر… أنت يا زفت يا جابر
جابر :ايوه ايوة يا شهاب بيه
شهاب:خد الست دي من هنا و أن حاولت مرة تانية تقرب من المزرعة او البيت متخليهاش تدخل و تكلمني
صباح :ابوس ايدك يا شهاب يا ابني خليني اشوفها بس مرة واحدة و غلاوة الغالين عليك
شهاب وقف ادامها بغضب :
اعتبري بنتك ماتت ارجعي مصر مش عايزين نشوف وشك هنا تاني برا…..




