غزاله شهاب دعاء احمد 1

رأفت :و أنت عايزين اعمل ايه يا سليمان
اسيبه لما يق”تل ابني
بقولك ايه يا سليمان انا مش ناقص اسمع منك كلمة….
سليمان:لازم تسمع… بص يا اخويا
الاذيه اللي أنت ناوي تعملها في ابن اختك هتتردلك في عيالك… اللي أنت شربتهم من نفس الكأس و قسيت قلوبهم نرمين و طه ذنبهم في رقبتك
ربنا يستر على معتز و ربنا مينتقمش منك فيه لا هو و لا اخواته
انا هسيبك لضميرك و أنت حر.
رأفت بسخرية:هتعمل لي فيها واعظ….
سليمان اتنهد بتعب و خرج من البيت
تاني يوم المغرب
غزال كانت بتاخد دش طلعت و هي بتنشف شعرها و بتحاول تنسى اللي حصل إمبارح…
وقفت أدام المراية و ابتسمت متعرفش ليه رغم أنها مش حاسه بحاجة تخليها سعيدة لكن ابتسمت
حطت مرطب لايدها ابتسمت و هي بتشم ريحة ايدها
سرحت شعرها لابست ادناء رصاصي و نقاب زيتوني و نزلت
هند اول ما شافتها ابتسمت
-ياه أخيراً نزلتي دا انا كنت فقدت الأمل
غزال:كنت باخد شاور و أصلا أنا صحيت متأخر…. عاملين أكل ايه؟ انا واقعه من الجوع دعاء أحمد
هند :نعيمة بقا عملت كل الاكل اللي أنتي بتحبيه
غزال ابتسمت و راحت ناحية المطبخ لقيت نعيمة بتعمل العشا
غزال:ازايك يا نعيمة؟
نعيمة:اللي يسلمك يا غزال…. أنتي كويسة؟
غزال:كويسة جدا الحمد لله… ريحة الاكل تجنن و أنا واقعه حرفيا من الجوع
نعيمة ابتسمت بود…. غزال رفعت النقاب و بدأت تاكل من الصواني بنهم.
شهاب سمع صوتها بتضحك مع هند و نعيمة حس بالراحة و راح ناحية الصوت لقاها واقفه بتاكل و بيتكلموا
فضل يبصلها ابتسم بهدوء و اتنحنح بصوت عالي.
هند ابتسمت :شهاب أنت جيت بدري النهاردة…
شهاب ابتسم بهدوء :
-خلصت اللي ورايا بدري
هند بصت لنعيمة و شاورت لها بمعنى نخرج… انسحبوا من المطبخ بهدوء
غزال بلعت الاكل و افتكرت اللي عملته امبارح و ضر”بها له…
شهاب قرب منها حاصرها بعيونه حست بالخجل من نظراته و من قربه… حط ايده على الرخامة وراها
غزال بحرج و خجل:
-ممكن تبعد شوية؟
شهاب باستمتاع :
-تؤتؤ….
غزال بصت في الأرض بتوتر :
-أحنا في المطبخ ممكن حد يدخل و أنا ممكن يجرالي حاجة لو حد شافنا كدا….
شهاب ابتسم و هو شايف خدودها احمرت، مد ايده رفع وشها له…
-ممكن يا ست البنات لما أكون معاكي متخافيش من حد، و ثانياً بصيلي لما أكون معاكي بحب أشوف عيونك و هي بصالي


