حياه سالم 4

نهض سالم بعد ان وضع الكوب فارغٍ منه نسبة بسيطة……. اتجه لها وأمسك يداها بتلقائية سائلا إياها بفتور بارد مزق قلبها الحاقد …
ومزق قلب عاشقة تستمع الى
حديثهم خلف باب المكتب….. تألمت من سؤاله
لريهام “مالك ياريهام في حاجه وجعاكي ”
صوته وصل لها عبر هذا الباب الذي يفصلها عنهم
كان صوتٍ عادياً مجرداً من اية مشاعر او إهتمام
لكن غيرتها وحبها رسم لها صورة وهمية عن اهتمام وخوفه على أمرأه غيرها!…
“رجلي..رجلي وجعاني اوي اسندني يابن عمي قعد مش قادره اقف عليها….. ”
مسك يدها بقوة فقد كانت تضع كل ثقلها عليه باعياء كاذب مستمتعة بقرب جسده الرجولي منها.. كم تمنيت هذه الحظة التي تكن بها بين احضانه ولو حتى بالخطأ…..
عضت حياة على شفتيها بغض/ب وهي تشعر بسالم
يمسك بهذه الحية وهي تستغل هذا لتشبث به
لم تحتاج لرأيت المشهد هي تخيلته بقلب ينزف الحسرة….
“اجمدي ياحياة مش لازم تدخلي دلوقتي
لازم سالم يكتشف كدبها دلوقتي لازم تصبري اكتر”
مسكت بطرف عبائتها بقوة بين قبضة يداها الصغيرة …
وضعها على الاريكة…قال بخفوت خشن لا يمس
التعاطف بصلةٍ …
“استني هنادي حد من الخدم يطلعك على اوضتك.. لحد ما نشوف مالها رجلك.. ”
مسكت كف يده وقالت بصوتٍ ناعم لا يناسب تاوهات آلامها الزائفة منذ دقيقة واحدة……
“خليك ياسالم رايح فين الخدم نايمين… ولمكان
كله مفهوش حد صاحي غيرنا…… ”
نظر لها باستفهام خشن شعر ان هناك شيء مخطط من هذه الحية الملونة تتغير بمنتهى الخب\ث امام الجميع وللأسف هو على يقين على انها من سلالة ثعابين الأنس !……
سألها سالم بخشونة وشك…..
“في اي بظبط ياريهام أنتِ بتخططي لي إيه المرادي…. ”
نهضت من على الاريكة بخفة….. وخلعت هذه
العباءة المفتوحة وقذفتها جانباً ووقفت امامه بهذا
القميص القصير جداً ولمفتوح بدرجة إنحراف
عالي لم يترك للمخيلة شيء من شدة عُريه على جسدها المكشوف امام اعين سالم كالبضاعة الرخيصة المعروضة امامه بسخاء ! …..
نظر لها من أول رأسها لاسفل قدميها بستهانة قائلاً بازدراء…
“معقول دمك شبه وليد اخوكي رخيص اوي كده…
مش حلو الرخص ده يابنت عمي مش من مقام عيلة شاهين انك تعرضي جسمك لراجل غريب
عنك حتى لو كان جسمك وشرفك رخيص بشكل
ده عندك….”




