حياه سالم 4

لن تكمل ما بداته منذ عدة أشهر يجب ان تغير كل شيء لأجل حياتهم الجديدة معاً !..
سالم وع\شقها له يستحقون ان تفعل لأجلهم
الكثير..
وضعت يدها تحت الوسادة الكبيرة واخرجت علبة أقراص منع الحمل رمقتها بعينيها قليلاً قبل ان تحسم أمرها وتفتح درج المنضدة التي بجوار
الفراش و وضعت العلبة اسفل علبةٍ زرقاء اللون
لا تعرف محتواها ولم تفتحها وضعت الأقراص اسفلها بإهمال وأغلقت الدرج سريعاً لم يأتي في عقلها ان من الافضل التخلص منها للأبد!
لكنها لم تضع حسبان لتلك النقطة فقد كانت تظن ان القاها في مكاناً آخر ينهي الأمر برمته..
فتحت القلب الفارغ الذي يحتل منتصف العقد الذهبي ذو فصوص الماس انيقة الشكل….
إبتسمت بعد ان اتى بخاطرها ملئ محتوى القلب من الجانبين بصورةٍ ما……قفزت متوجهه
للاسفل حيثُ وجهتٍ معينه…..
…………………………………………………..
جلست خيرية والدت ريهام على الاريكة بجانب ابنتها وهتفت بتوبيخ…..
“رجعتي ليه ياريهام من بيت سالم شاهين مش قولنا تفضلي هناك لحد مابنت البندر ديه تغور في
داهيه….. ”
عضت ريهام في أصابع يديها بغض/ب… وهتفت بعصبية مفرطة….
“كنت جايه اخد كام هدمه ليه ورجعه تاني ”
سألتها خيرية بشك…..
“مالك يابت فيكِ إيه…. هو سالم عملك حاجه…”
لوت شفتيها يمين ويسار وردت بسخط…
“سالم؟ هو فين سالم ده هو انا بشوف وشه من أصله…..دا طول الوقت في حض*ن بنت الـ*** ”
مسمست خيرية بشفتيها باستهجان..
“خليكِ كده خيبه وميله… يعني بنت البندر تربية الملاجئ خدتوه منك جتك ستين خيبه…. ده بدل
مترميها أنتِ في شارع وتبقي ست البيت وام
عياله…… بكره تملى البيت عليه عيال وأنتِ
قعده كده معايا زي البيت الوقف…… ”
ردت عليها ريهام باستنكار ….
“اجيب لمين عيال ….ما كل على يدك ياماا انا
ارض بور……. ”
وضعت خيرية يدها على فم ريهام وقالت بغض/ب
“وطي صوتك ياميله… انتِ عايزه فوزيه وبنتها يشمتو فيه…. ما مية مره قولتلك بلاش السيرة دي تيجي على لسانك محدش يعرف بآلموضوع ده غير انا وانتِ.. دا حتى ابوكي واخوكي ميعرفوش راحه أنتِ تسيحي لنفسك
” وبعدين ياختي اصبري لم تتجوزي ابن زهيره وساعتها هنتصرف في عيل ترميه ليه……
كل حاجه بتتحل بالفلوس ولعيال على قفى من يشيل…. اتجدعني أنتِ و وقعي ابن زهيره فيكِ لحد ميتجوزك ونخلص بقه… ”




