حياه سالم 4

توقف سالم عن ركله وض*ربه العنيف لينزل الى مستواه ويهتف باحتقار…
“دموع والحزن عمرهم ماكانو من نصيب الراجل الضعيف….. وعشان انت شايف ان الضعيف بس هو اللي بيعيط على فرق اغلى الناس ليه… انا كمان هك.سرك وهخليك تعيط على الحاجه اللي تميزك عن
الحريم… ”
اتسعت اعين وليد بخوف من تلميحه…
“قصدك إيه …. ”
ابتسم سالم بسخ.رية….
“مانت فهمت قصدي ايه وعارف ان بلمح
لإيه… ”
امسك به من عنق جلبابه وهو يرفعه للأعلى
وهو يقول بحدة…
“لازم تعرف انك مش هتشوف نور ربنا تاني… وقبل ماقتـ,ـلك بأيدي لازم اشفي غليلي منك الأول..وحق أخويه هاخده منك تالت ومتلت ولازم أح/رق دم أهلك عليك زي ماح/رقت قلبنا عليه…”
ارتعد وليد وهو يسيل الد.ماء منه ليرد عليه بخوف
“سلمني للحكومه وهما هياخدو حق اخوك
مني……”
رمقه سالم بشر وهو يرد عليه بقساوة…
“مش قاضي نجع العرب اللي يروح للحكومه
عشان ياخدو حقه …. انا اقدر اخد حقي بايدي
و وفر على نفسك الكلام…….. لان الحساب بدأ …”
أنهى جملته وهو يصدم رأسه به ليفقد وليد توازنه ويقع ارضاً مغشياً عليه…..
قذف سالم عليه مابي فمه بتقزز ونفور من هذا
الوجه البغيض، رفع الهاتف على أذنيه قائلاً ببرود
“حضرت العربيه ياجابر….. طب أطلع خد الكلب
ده….اخلص عشان لسه هنطلع على المخزن
حضر إسماعيل الحكيم ورجاله….. تمام ”
بعد دقائق معدودة كان ينزل سالم بشموخ على سلالم بيت بكر شاهين نهض بكر بعد ان استعاد
وعيه من إغماءه منذ قليل……
رفع عينيه على وليد الذي يحمله جابر كشوال البطاطس وهو فاقد الوعي ووجهه يسيل منه الد.ماء وملامح وجهه اختفت تماماً من آثا*ر ض*رب سالم له…
“ابني…. ابني…… “ركضت خيرية إتجاه سالم وهي تبكي بخوف وتترجى سالم بهلع على ابنها الذي حدث له كل هذا من خلال نصف ساعة وماذا سيحدث له بعد ان ياخذهُ سالم معه ؟!…..
“ابو/س ايدك ياسالم يابني سيب وليد سيبه ابو/س ايدك انا……… انا محلتيش غيره…… ”
أشارا سالم بيداه الى جابر بذهاب وكان جابر في هذا الوقت يحمل وليد وتمنع مروره خيرية الواقفة امام سالم تبكي وتترجى …
ابعد جابر عنها ليمر من جانبها بقوة حيثُ الخارج…
صاح صوتها بهلع….
“بلاش تمـ,ـوته بلاش ابو/س ايدك سيب وليد
سبوه…..”



