حياه سالم 4

كانت تنكر في البداية تلك الاحاسيس حتى لنفسها ولكنها لم تنسى يوماً دفء ذراعه واشتياقها لتجربة عناقه في كل مرة يقف بها امامها…..

“ازاي عرفت…… “هتفت وهي تضع يدها حول خصره الرجولي المنحوت…

قبل كتفها الأيسر قائلاً بحنان
“إحساس مش أكتر…. ”

“تعرف أني بحب حض*نك اوي… “قالت عبارتها له بتردد…..

ضمها برجولية وحنان طغى عليها…
“وانا بع\شق قربك ياملاذي…. عايز افضل في ح*ضنك لحد اخر نفس فى عمري…..”

“بعد شر عليك ياحبيبي ربنا يخليك ليا…”

“ويخليكي ليا…..بحبك…”قالها وهو يقبل قمة رأسها مُستنشق عبير شعرها بادمان…

“وانا بمـ,ـوت فيك….”

طرق على الباب ق\طع خلوتهم ببعضهم ابتعد
عن أحضانها بصعوبة وعلى مضض.. ذهبت حياة لتفتح باب الغرفة….. دخلت ورد بتزمر وعبس وجلست على حافة الفراش سريعاً بحنق …

راقبها سالم بأستفهام….

جلست بجانبها حياة متسائلة بقلق ….
“مالك ياحبيبتي زعلانه كده ليه…… ”

مطت الصغيرة شفتيها قائلة بعبو/س….
“ماما انا زهقت من القعدة لوحدي…. انا عايزه اجيب سلمى صاحبتي هنا البيت تقعد معايا انا مش بشوف صحابي غير في الحضانه بس وزهقت من القاعده دي ….”

مررت حياة يدها على شعر ابنتها قائلة بحنان أم
“خلاص ياقلب ماما….خلي صحابك يجه
يقعده معاكِ ساعتين كل يوم عشان تلحقه تلعبو سوا… ”

هتفت ورد ببراءة طفله تتحدث بمنتهى الصراحة…
“مش بيوفقه ياماما …. اصل هم عندهم أخوات وبيلعبو معاهم ….ماما هو انا ليه معنديش اخوات
زي سلمى وميار صاحبي…. ”

رفعت حياة عينيها بتوتر على سالم الذي كان يتابع الحديث باهتمام وحين وصل الحديث الى تلك النقطة صب انظاره على حياة باهتمام بانتظار
ردها على سؤال ابنتها الصغيرة……..

تعلقت بُنيتاها في قواتم عينيه المتأهبه للقادم منها عادت بعينيها نحو ابنتها قائلة بتوتر……
“قريب… ان شاء الله هيبقى عندك أخوات تلعبي معهم… ”

فاقت من شرودها على دمعه حزينة على وجنتيها
لا تعرف ماسببها ولمَ انحدرت على وجهها بكل هذا الوهن…… هي ستفعل هذا لأجله لأجل الحب الذي
تحمله لسالم هو يستحق ان يكون أب يستحق ان
يحمل إبن هي من تكون والدته…. ستفعل هذا عن اقتناع يكفي اكثر من ثلاثة ش.هور تحرمه من كونه أب بهذه الأقراص ! هي من تمانع وتعلم ان هذا ذنب له سؤال عند ألله….. تعلم بالخطأ الذي فعلته ولكن مثل اي أنثى تمر بظروفها ستفعل اكثر من ذلك… ولكن انتهى الخوف وبدأت العلاقة بينهم
تاخذ طريق آخر أكثر أماناً وتفاهم ولن تنسى
الحب الذي ينبع داخل قلوب كلاهما ! ، أشياء
كثيرة تغيرت وهي تعترف بذلك…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *