حياه سالم 4

“ماما راضية السكر بتاعنا.. بيعمل إيه من غيري.. ”
هتفت حياة وهي تقبل وجنتها بحب….

ربتت راضية بحنان على يداها قائلة بخفوت…
“أهوه ياحياة قعده بسمع قناة دينيه……… قعدي ياحياه هتستفيدي اوي منها…. ”

“ربنا يزيدك ايمان ياماما….. “جلست على الاريكة بجانبها وظلت تعبس قليلاً في ذراع المقعد قبل ان تهمس بتردد…
“ماما راضية هو أنتِ مش معاكِ صور لـ.. لسالم
اصلي مش لقيه ليه صور هنا و دورت
وملاقتش… ”

نظرت لها راضية بطرف عينيها بخب\ث وقالت بلؤم..
“وعايزه صوره لسالم ليه ياحياة مش كفايه عليكِ الأصل…… ”

احمرت وجنتيها بشدة …وقالت بتبرير
“هو يعني كُنت عايزه اتفرج على صور ليه
مش اكتر يعني ا…… ”

بترت حديثها الخجول وهي ترد عليها ببساطه…
“ألبوم الصور هتلاقيه في اوضتي في درج التسريحه… حاولي تقصي الصوره حلو عشان تملى قلب السلسلة…… ”

ضحكة راضية بخفوت بعد ان فغرت حياة شفتيها بدهشة……. قالت حياة بصدمة
“يالهوي ياماما راضية أنتِ دايماً قفشني كده مينفعش اعمل حاجه من وراكي… ”

ردت عليها وهي تبتسم بخب\ث…
“اي رايك عجوزه بس اروبه….. ”

نهضت حياة وعانقتها بحب وبسمة السعادة
تعلو ثغرها الوردي…..
“بحبك اوي اوي…. ياماما راضية…… ”

ربتت عليها راضية بحنان على منكبيها…
“وانا كمان بحبك اوي ياحياة…. إنتِ وسالم وورد حته من قلبي ربنا يسعدكم ويديني العمر عشان اشيل عيالكم على ايدي…. ويعوض عليكم بذرية الصالحة…”

ترقرقت الدموع في عيون حياة بمشاعر تنولد كل دقيقة في حب سالم وعائلته التي هميعائلتها من
يوم ان دخلت هذا البيت……..

وضعت صورة (سالم) في جزء من القلب وجزء آخر
يحتل صورة صغيرتها…

ظلت تطلع عليهم بحنان وشرود..لتجد نفسها تقبل صورة سالم بشوق …..

صدح هاتفها في تلك الاثناء معلن عن أتصال من زوجها……
فتحت الخط سريعاً وهي تبتسم بسعادة..
قالت بعفوية..
“سالم…. كنت بفكر فيك على فكره……. ”

“عارف عشان كده اتصلت…..واكل عقلك انا صح.”
رد عليها بغطرسة فحياة دوماً تثير غريزته الرجوليه بهذا الاهتمام الصريح … فاكثر مايتمناه العاشق معشوقه تظل تصب حنانها واهتمامها وع\شقها الخالص عليه ليرى نفسه الرجل المرغوب دوماً في عينيها…

وكم هذا الشعور كحلاوة الدنيا بنسبة لجن.س ادم ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *