سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الواحد وعشرين

 

لكن السؤال اللي كان بيق/تله من جوه:

 

لو جابر هو اللي أنقذه من الحادثة… ليه أبوه حذّره منه؟

 

وفجأة، وصل لسليم إشعار برسالة جديدة.

 

فتحها.

 

كانت صورة حديثة ليوسف، واقف في مكان مظلم، وبجانبه جابر.

 

وتحت الصورة جملة واحدة:

 

“لو عايز أخوك يعيش، تعالى لوحدك… وإلا المرة دي مش هتلاقي حد ينقذه.”

 

سليم كبّر الصورة، وركز في الخلفية.

 

الحائط القديم.

 

الباب الحديد.

 

والرقم المكتوب فوقه:

 

٢٧.

 

ليلى مسكت إيده بسرعة.

 

“سليم، لأ! إنت مش هتروح لوحدك.”

 

سليم بص لها، وعينيه مليانة تصميم.

 

“أنا مش رايح عشان أواجههم يا ليلى…”

 

سكت لحظة، وبعدها قال:

 

“أنا رايح عشان أرجّع أخويا.”

 

لكنه ماكانش يعرف إن الصورة اللي وصلته…

 

ما كانتش تهديدًا ليوسف بس.

 

لأن في نفس اللحظة، وصلته رسالة تانية، من رقم مختلف.

 

فتحها، فلقى صورة لليلى وهي خارجة من المستشفى قبل دقائق، وتحتها جملة قصيرة:

 

“لو خرجت من باب المستشفى، مراتك هتكون أول ضحية.”

 

سليم رفع عينه لليلى.

 

وفي اللحظة دي، فهم إن المعركة ما بقتش عشان يعرف مين ق/تل أبوه وبس.

 

المعركة بقت على حياة أخوه…

 

وحياة مراته.

 

يتبع في الفصل الثاني والعشرين…

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *