سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثانى والعشرون

فتح الباب الحديد الصغير…
واتراجع خطوة لورا.
كان يوسف واقف قدامه.
إيديه حرة.
وعينيه مليانة غضب.
يوسف بص لجابر، وبعدها نقل عينيه لمحمود.
وقال بصوت هادي بشكل مخيف:
“واضح إنكم نسيتوا حاجة مهمة.”
محمود ثبت عينيه عليه.
“إيه هي؟”
يوسف رفع الساعة القديمة في إيده.
“إن أنا مش الوحيد اللي فاكر اللي حصل ليلة الحادثة.”
سكت لحظة، وبعدها أضاف:
“سليم شاف الرسالة… وجاي لكم.”
جابر رفع س/لاحه فورًا.
لكن يوسف ابتسم وقال:
“ولو فكرت تأذيني، التسجيل اللي معايا هيوصل للشرطة، ومعاه أسماء كل الناس اللي شاركت في ق/تل أبويا.”
محمود صرخ:
“إنت بتكدب!”
يوسف هز راسه ببطء.
“جربني.”
وفي اللحظة دي، دوى صوت انفجار قوي من الناحية التانية للمخزن.
النور انطفى.
وجابر صرخ:
“الحقوا الباب!”
لكن وسط الضلمة، يوسف اختفى.
ولما النور رجع بعد ثواني، كانت الساعة القديمة واقعة على الأرض…
وجنبها ورقة صغيرة مكتوب عليها بخط واضح:
“اللي قت/ل نصار الكبير مش محمود… ولا جابر.”
وتحت الجملة كان فيه اسم واحد.
اسم الشخص اللي سليم كان فاكره أقرب إنسان ليه بعد وفاة أبوه.
د. عادل.
يتبع في الفصل الثالث والعشرين…


