سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثانى والعشرون

 

سليم قرب من الشاشة.

 

“كبّر الصورة.”

 

الصورة اتكبرت، لكن وش الست كان مغطى بالكمامة.

 

ليلى همست:

 

“هي دي اللي قالوا عليها؟”

 

سليم أومأ.

 

“أيوه.”

 

الست وقفت قدام باب جانبي، وبصت حواليها قبل ما تخرج.

 

لكن قبل ما الباب يتقفل وراها، ظهر شخص تاني في آخر الممر.

 

رجل طويل، لابس هدوم غامقة.

 

سليم وقف الفيديو فجأة.

 

“استنى!”

 

رجل الأمن بص له.

 

“فيه حاجة يا دكتور؟”

 

سليم أشار للشاشة.

 

“رجّع اللقطة دي.”

 

الفيديو رجع ببطء.

 

الرجل اللي في الخلفية كان رافع إيده وبيتكلم في الموبايل، وفي صباعه خاتم فضي.

 

سليم حس بقشعريرة بتجري في جسمه.

 

الخاتم نفسه.

 

نفس النقش اللي شافه في إيد عمه محمود.

 

ليلى قربت من الشاشة.

 

“ده محمود؟”

 

سليم فضل مركز في الصورة.

 

“مش متأكد… الصورة مش واضحة.”

 

رجل الأمن قال:

 

“نقدر نراجع تسجيلات البوابة الخارجية.”

 

سليم رد بسرعة:

 

“اعمل كده.”

 

بعد ثواني، ظهر تسجيل البوابة.

 

الست خرجت من المستشفى، وركبت العربية السودا.

 

لكن قبل ما العربية تتحرك، ظهر السائق للحظة وهو بيلف وشه ناحية الكاميرا.

 

سليم اتسمر مكانه.

 

ليلى لاحظت تعبير وشه.

 

“سليم؟”

 

ما ردش.

 

قرب من الشاشة أكتر، وكأنه بيحاول ينكر اللي عينيه شايفاه.

 

وبعدين همس:

 

“مش معقول…”

 

ليلى مسكت دراعه.

 

“مين ده؟”

 

سليم بلع ريقه.

 

“ده… ده جابر.”

 

ليلى شهقت.

 

“جابر؟! بس جابر كان في الطوارئ!”

 

سليم هز راسه ببطء.

 

“أنا شفته بعيني وهو بيتنقل على الترولي.”

 

ليلى قالت بتوتر:

 

“يمكن حد شبهه.”

 

سليم بص لها.

 

“أنا أعرف جابر من سنين يا ليلى. دي مش مجرد ملامح… دي طريقته في مسك الدركسيون، حتى ميل راسه.”

 

سكت لحظة، وبعدين أضاف:

 

“بس فيه حاجة مش راكبة.”

 

ليلى سألت:

 

“إيه هي؟”

 

سليم رجع الفيديو لثانية ظهور السائق.

 

“جابر كان مصاب في كتفه. إزاي بيسوق بالعربية دي؟”

 

رجل الأمن تدخل:

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *