سليم وليلى الجزء الثاني الفصل الثانى والعشرون

 

دكتور كان دايمًا بيظهر وقت ما سليم يكون مشغول.

 

وكان عنده تصريح دخول خاص.

 

سليم رفع عينه فجأة.

 

“الدكتور فؤاد!”

 

ليلى استغربت.

 

“دكتور فؤاد؟”

 

سليم بدأ يتحرك ناحية الباب.

 

“هو اللي كان بيسأل عن حالة أمي كل يوم، مع إنه مش مسؤول عن علاجها.”

 

ليلى جريت وراه.

 

“طب استنى، ممكن يكون ده مجرد تحذير عشان يشككك في كل اللي حواليك!”

 

سليم وقف فجأة وبصلها.

 

“وده بالضبط اللي عايزينه. إننا نشك في بعض، ونفضل نجري ورا بعض، والحقيقة تفضل مستخبية.”

 

مد إيده لها.

 

“تعالي معايا.”

 

### في جناح والدة سليم…

 

الأوضة كانت هادية.

 

والدة سليم نايمة على السرير، وأجهزة المراقبة بتصدر أصوات منتظمة.

 

جنبها كانت قاعدة ممرضة بتراجع الملف الطبي.

 

سليم دخل بسرعة.

 

“فين الدكتور فؤاد؟”

 

الممرضة رفعت راسها.

 

“حضرتك تقصد دكتور فؤاد عبدالسلام؟”

 

“أيوه.”

 

“كان هنا من شوية، وخرج من الباب الخلفي.”

 

سليم اتنفس بحدة.

 

“هو دخل عند والدتي؟”

 

الممرضة اترددت.

 

“أيوه، قال إنه عايز يراجع الأدوية.”

 

سليم قرب من السرير، وبص على الملف الطبي المفتوح.

 

قلب الصفحات بسرعة، لحد ما وصل لآخر صفحة.

 

كان فيه توقيع دكتور فؤاد على تعديل في جرعة دواء والدته.

 

سليم اتجمد.

 

“مين سمح بالتعديل ده؟”

 

الممرضة قامت من مكانها.

 

“أنا ماعرفش يا دكتور، هو قال إن التعديل بأمر الطبيب المسؤول.”

 

سليم رفع عينه لها.

 

“أنا الطبيب المسؤول عن حالة والدتي، ومحدش بلغني بأي تعديل.”

 

وش الممرضة شحب.

 

“أنا آسفة… أنا افتكرت إن حضرتك عارف.”

 

سليم ضغط على زر استدعاء الفريق الطبي.

 

“محدش يدي والدتي أي جرعة جديدة قبل ما الفريق المسؤول يراجع الملف بالكامل.”

 

وبعدين التفت لليلى.

 

“اتصلي بأمن المستشفى، واطلبي منهم يمنعوا خروج أي شخص له علاقة بالملف الطبي لوالدتي لحد ما نراجع التصاريح.”

 

ليلى أخرجت موبايلها، لكنها قبل ما تتصل سمعت صوتًا ضعيفًا جاي من السرير.

 

“سليم…”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *