حياه سالم .الاخير

أبتسم بسخ.رية وهو يتمتم بحزن ….
“غريبه اوي الدنيا ديه……. حسن اتجوزك قبلي عشان في نهايه تكوني من نصيبي واتجوزتك وانا شايف ان إللي هيكون بينا عشرة وتعود وعيال واحترام وبس مكنش فيه في الحسابات اني احبك يمكن لو مكنتش بحبك كان هيبقى جرحك سهل شويه
عليا… ”
نزلت دموعها وهي تهتف من بين شفتيها المرتجفة
بحزن….
“سالم… ارجوك افهمني الموضوع مش زي مانت
فاهم انت ظلمني وللهِ ظلمني…. ”
“انا فعلاً ظلمتك لم خليتك أقرب ألناس ليا
لم بقيتي عندي اهم من حياتي …. وانا كنت فاكر
اني عندك اهم من حياتك وانك بتحبيني زي مابحبك……. لكن انا كنت غلطان أنتِ مرات حسن مرات أخويه مش مراتي ولا حبيبتي زي ماكنت فاكر……. ”
شهقت بصدمة وجسدها يرتجف بخوف من القادم
احديث تبشر بالفراق …بالفراق يالله لن اقدر على
تحمل إحساس اليتم والضياع مرة آخر بعد
سالم لن اصمد لن أتحمل لن اقدر……
هتفت داخلها بانهيار طفلة ضعيفة تتشبث بعائلتها الوحيدة من إعصار الطوفان ومن هي عائلتها شخص واحد أعطاها ولم يبخل عليها بمشاعره وهي قدمت له الأوجاع فقط الأوجاع وهو استقبل الوجع
بصمود ولكن كلما\ته المبعثرة تدل على الإنهيار
داخل قلبه المجروح منها !..
“سالم….. انا اسفه….. “كلمة غبيه ولكن هي تشعر
أن لسانها مشلول حقاً وعقلها قد أصابه نفس ذات
الشلل الذي اوقف تفكيرها بعد عاصفة كلما\ت سالم
لها…. شلل في سائر جسدها حتى قلبها تشعر انه شُلَ
هو أيضاً ليالمها فقط……
أبتسم ساخراً وهو يقول بسخط….
“آسفه……. تعرفي ان كده سمحتك…. ”
رفعت عينيها اكثر عليه بتراقب ناظرة….
أكمل وهو يوليها ظهره ليخفي أوجاعه الجالية على قسما\ت وجهه الرجولي وكانه يحارب شخصاً ما ؟ نعم يحارب عقله وقلبه الآن… قلبه الذي لا يزال يتشبث بها بعد كل شيء اكتشفه متمسك ويحارب كلمة فراق ينطقها العقل داخله بإصرار ….
لكن الجرح أعمق من مشاعر ع\شقه لها ليس سبب الجرح وجود طفل ام لا… بل سبب الجرح انك تشعر انك غير مرغوب بك ، غير محبوب ممن احببت لا يتمسك بك ولا حتى يسعى لرابط اقوى بينكم يربطكم اكثر واكثر ببعضكم هذا هو الجرح الحقيقي !!
( انك غير مرغوب بك من اكثر شخص ترغب انت
به حد الـ,ـمـ,ـوت بل وتتمنى داخلك ان تنفث اخر أنفاسك بين احضانه….)




