حياه سالم .الاخير

“انا مسمحك لانك وضحتي ليا اهم حاجه كُنت مش واخد بالي منها ! …… مسامحك لانك صح مينفعش يكون في بينا طفل عشان اكيد هيتظلم وسطنا ومينفعش كمان نكون زي اي إتنين متجوزين عشان
كده احسن حل لينا إني اطلقك ونقفل الباب دا خالص…….”
نهضت حياة ببطء واقتربت منه لتنزل على ركبتيها
وتمسك يداه تترجى به…..
“لا… ياسالم.. لا عشان خاطري….انا مقدرش اعيش
من غيرك انا بحبك وللهِ وعمري ماكدبت عليك
صدقني انا بحبك عشان خاطري بلاش تسبني
انا مقدرش اعيش من غيرك….بلاش تقسى عليا
انت عارف اني بحبك …..ولله بحبك بلاش
تطلقني ياسالم بلاش تطلقني…..” تبكي وتبكي
وقلبها انك.سر لشذرات متفرقه حين نطق
بجمود وهو يبعد يداه بنفور عنها…..
“كفايه كدب بقه وتمثيل ….انا خلاص مش قادر
اصدق حرف واحد من كلامك ….”
نظر لها بنفور وهو يقول باحتقار لنفسه…..
“انا حتى كل ماعيني بتيجي عليكِي بحسى اني اغبى واحد في الدنيا دي….. عشان صدقتك وحبيتك….”
نهضت وهي تقف امامه بضعف وضياع…
“سالم انا عارفه اني غلط بس انت لازم تصدقني
انا عملت كده فاول جوزنا لكن ولله بطلتها و..”
“مش عايز اسمع حاجه….. احنا اساسا من الأول مكنش ينفع نكون مع بعض.. “تحدث وقلبه يصرخ به حتى يتوقف ولكن العقل قرر بالحاح وكبرياء رجولي كان الأصدق……
انهارت مره أخرى وهي تترجى….
“لا… متقولش انا بحبك… انا.. انا مقدرش اعيش من غيرك…..”
نظر لها باعين قاسية وهو يرد عليها بجمود..
“هتعرفي محدش بيمـ,ـوت بعد حد .. ”
ياترى هيقدر يستغني عنها فعلا؟؟
ولا للقدر شي اخر؟؟
يتبع…..
#
اقتباس
شعرت ان الأرض تهتز من اسفل قدميها مسكت رأسها بتعب وهي تهتف قبل ان تقع مغشياً عليها ……
“انا ممكن امـ,ـوت بعدك….. ”
سمع ارتطام بعد جملتها ألتفت خلفه راها واقعة
على الأرض الصلبة وتعب قد احتل مكاناً يسكن بها
بين ملامح وجهها الشاحبة……
تقدم منها بسرعة وهلع وجلس بجانبها ….
خبط على وجهها بلطف….
“حياة……حياة…. ردي عليا….. حياة…. ”
مسك معصم يداها بين اطراف يده ليضع ابهامه
في منتصف معصمها…..
( في نبض الحمدلله )هتف داخله بحمد ولكن
الخوف مزالا يتربع داخله…..
حملها على ذراعه ووضعها على الفراش…… ومسك هاتفه يجري مكالمة بطبيبة…..




