حياه سالم .الاخير

ابتلعت مابحلقها وهي تسأل جابر بتوتر
“هو ده المكان اللي موجود فيه سالم… ”
رد عليها وهو يفتح الباب ويهم بالخروج قائلاً
“ايوه ياست حياة… تحبي ادي للكبير خبر يطلعلك عشان يأخد الاورق ولا هتدخلي ليه بنفسك تديهاله”
كانت شاردة وهي تطلع على هذا المبنى عبر نافذة السيارة ومزالت جالسة مكانها… لترد على جابر قائلة بشرود….
“اورق إيه اللي بتكلم عنها…. ”
ارتفع حاجب جابر وهو يسألها بشك….
“الاورق اللي أنتِ ياست حياة قولتي عليها مهمه وسالم بيه أتصل بيكِ مخصوص عشان تجبيها معاكي.. ”
ابتسمت حياة ابتسامة مهزوزه بتوتر ثم ردت
عليه بقنوط….
“ااه الاورق….. معلشي ياجابر أصلي نسيت..
يلا بينا انا داخله معاك…. ”
ثم همست بصوت خافض مرتبك…
“يعالم هخرج من هنا سليمه ولا على نقاله…. ”
___________________________________
“ها شيكتو عليه ياسيد … “هتف سالم بتلك العبارة
ابتسم سيد احد رجال سالم وهو يرد عليه بفخر…
“تمام ياباشا كل تمام…. هيطلع دلوقتي قدامك.. ”
أبتسم سالم ابتسامة شيطانية مريضة بالانتقام
خرج وليد على هذا المقعد المتحرك بجسد دمر
تمام من كثرة الألم المبرحة الذي تلقاها من رجال سالم اختفت معالم وجهه وحل محلها الكدما\ت الزرقاء صرخ وليد بجنون حين لمح سالم يقف ويضع يداه في جيب العباءة وينظر له بسخ.رية…..
“هقـ,ـتلك ياسالم…… هقـ,ـتلك يابن الـ***….”
ابتسم سالم بشمئزاز وهو يرد عليه….
“احلى حاجه في الموضوع ده ياوليد انك كل ما ولولت وعيط…. اكدت ليا نظرتي ليك انك مش بتفرق حاجه عن الحُرمه ..”
ظل يبكي وليد وهو يقول بغل …
“اقسم بالله لعملك عاها مستديمه… عشان تفتكرني دايماً مش هرحمك ياسالم مش هرحمك بعد اللي عملته فيا مش هرحمك…… ”
أقترب منه سالم وهو يهتف بزئير كالاسد وعيناه ملتهبة احمرارٍ…..
“وانت رحمة أخويه….. رحمتني لم اعت.ديت على حرمة بيتي …..رحمتني لم قـ,ـتلت اخويه عشان تك.سرني ياريتك كنت قتـ,ـلتني انا ولا انك تحرم
حسن من حياته ومن بنته ………..ومراته ……”
خرجت اخر كلمة بقلباً يقسم انهُ شعر بأنها حطم لشذرات متفرقه بسبب تلك الحقيقة الواضحة…
ابتسم وليد بوجع وهو يتألم من جسده..قائلاً بحقد أسود..
“مش هسيبك تتهنا ياسالم…. اوعدك اني هحرمك المره الجايه منها هقـ,ـتلها قدام عينك ا….. ”



