حياه سالم .الاخير

“يارب… “همست داخلها بعذاب حقيقي وهي تتمنى أن يمر هذا الخلاف عاجلاً من أمامهم….
لن تتحمل ذكرى سيئة منه لم تقدر على بعده
عنها ، قساوة وجفاء قلبه عليها لن تتحمل تغير سالم حبيبها لن تتحمل ولن تقدر على تحمل ك.سر قلبها على يداه………
همست داخلها بوجع وجسد ينتفض….
“يارب أصلح حالنا…. انا عارفه اني غلط لم اخدت حبوب منع الحمل من ورآه بس انت عارف يارب اني بطلتها من ش.هور ونويت وقتها ابدا معاه من جديد يارب انا خايفه اوي وعايزاك تقف جمبي مش عايزه اخسر سالم ولا عايزه اخسر حبي
ليه….. “ارتجف جسدها بوجع وضعف تحت أنظار راضية التي لا تفهم ولا تعلم شيئاً عم يحدث
حولها….
“بسم الله الرحمن الرحيم….. تعالي ياحبيبتي في
حض/ني تعالي وكفايه عياط…. ”
رمت حياة جسدها في أحضان راضية وهي تشهق
بصوتٍ عالٍ وينتفض جسدها بقوة …..هداتها راضية بحنان قائلة….
“بس ياحبيبتي ان شاء الله كل حاجه هتصلح…
اهدي يابنتي اهدي وكفايه عياط…..”
بعد ثلاث ساعات……تركت راضية حياة نائمة
وذهبت الى غرفتها حتى تقضي صلاة الفجر….
دخل سالم البيت ومنه على غرفتهم….
أشعل أنوار الغرفة…. ونظر الى الفراش ليجدها نائمة عليه او تتصنع النوم هذا ما رآه وهو يتطلع عليها يرتجف جسدها رجفة خفية ولكن واضحة أمام عيناه، رمش عينيها الكثيف يتحرك ببطء وتوتر…..
أبتسم على تمثيلها الذي نتيجته امام عيناه القاتمة (فشل) ……..
دلف الى الحمام وخلع ملابسه ووقف تحت صنبور المياه للحظات ………..
فتحت بُنيتاها ودموع تنزل منهما بل توقف قلبها يرتجف خوفاً من القادم……(ماذا ينتظرك )
السؤال يتكرر داخلها بإصرار وللأسف الاجابة معدومة داخلها ولكن السؤال يلاحق ذهنها بضراوة حتى يزيد داخلها الهم والحزن أكثر……سمعت صنبور المياه يغلق …حاولت طصنع النوم واغمضت عينيها حتى تهرب من المواجهة التي دوماً تهرب منها من قبل ان تبدأ …..
خرج من الحمام وهو يرتدي بنطال قطني عاري
الصدر تتساقط قطرات الماء من شعره على كتفه
وصدره العريض…… أشعل سجارته وهو يجلس
على مقعد بعيداً قليلاً عن الفراش لكنه مقابل له
تفقد ملامحها الشاحبه ودموعها الراكضه على وجنتيها تسابق الأخرى بسرعة والحاح…
نظر لها بسخ.رية واخرج الدخان الرمادي الناعم
من فمه وهو يقول بصوت يشبه لوحة الثلج….
“لازم نتكلم يامدام حياه…..وكفايه نوم لحد
كده.. ”

