حياه سالم .الاخير

بعد عودته من بيت ريم وإصرار راضية على المكوث مع ريم لعدة أيام لحين ان تتحسن حالة حفيدتها النفسية هي وولدتها( فوزية)…
دلفت حياة الى غرفة نومهم لتجده يستلقي على
الفراش عاري الصدر يلعب في هاتفه بالامبالاة
رفعت حاجبيها وهي تطلع عليه بضيق فمن وقت
خروجهم من البيت الى عودتهم إليه لم يتحدثون
مع بعضهم وهي التزمت الصمت بسبب صمته
الفظ ذلك……
رفع سالم عيناه عليها ونظر لها ببرود قائلاً
“مالك وقفه كده ليه مش ناويه تنامي…. ”
نظرت له بخب\ث لترد عليه بضيق زائف…
“ناويه انام طبعاً…. بس ازاي هنام وانت نايم قدامي بشكل ده…… ”
رفع حاجباه وهو ينظر لها بعدم فهم..
“نعم؟؟….. هو انتِ اول مره تشوفيني كده…. ”
اولته ظهرها وهي ترد عليه بمكر…
“مش اول مره بس إحنا زعلانين وطول ماحنا
زعلانين مع بعض نلزم حدودنا…. ”
سألها باستفهام..
“حدود إيه بظبط……. مش فاهم…. ”
نظرت له وابتسمت بخب\ث….
“يعني أنتَ تنام على الارض وانا انام على سرير
وقبل ده كله تستر نفسك بفنِله بكم…. عشان
انا بتكسف….. ”
فغر شفتاه بصدمة من حديثها…
“بتكسفي… واستر نفسي طب ما\تحجب احسن ”
كبحت ضحكتها وهي تستفزه أكثر….
“وللهِ الموضوع ده على حسب قوة ايمانك….. ”
“اخرسي….. وتعالي اتخمدي جمبي ومن غير
صوت تنامي…… “هدر بها بقلة صبر وهو يمرر يده على وجهه بقهر من غبائها المستمر بكثرة هذهِ
الأيام أهذا بسبب الحمل…..
“ربنا يكون في عونك يابني….”تحدث داخله بجزع وهو ينظر الى بطنها البارزة قليلاً ……
مسك الهاتف مره آخرى وعبث به بملل…..
دخلت الى المرحاض اخذت حمام بارد وارتدت بعدها منامة وردية ألون عبارة عن هوت شورت قصير جداً يبزر مُتتصف فخذيها حتى اخر ساقيها ، ومن الأعلى ترتدي ق\طعة حريرة بحمالات رفيعة…
نظرت الى هيئتها في المرآة وهي تجفف شعرها
بالمجفف….
ذهولة من مظهرها هذا كانت الثياب تبرز مفاتن جسدها بسخاء وتجعلها اكثر انوثه وجمال….
“تفتكري هيتاثر يابت ياحياة…. ”
تحدثت الى نفسها عبر المرآة بحنق…
“لازم يتأثر مفيش بعد كده إغراء يعني…. ”
ابتسمت بمكر وهي تهتف بمزاح….
“لا بجد بعد متجوزته بقيت…..بقيت قليلة الأدب
اوي.. “إبتسمت بخجل وهي تهز رأسها بجزع من حالها الذي تغير كلياًّ مع هذا السالم…


