حياه سالم .الاخير

هتفت حياة بضيق من جملته..
“اي اصطباحه ديه هو احنا بنحشش….”
“انتِ حشيشت قلبي…. ”
رد عليها قبل ان يكتم باقي حديثها بقبلته…..
(حب سالم شاهين شعلة مشاعر لا تخمد !!)
——————————————————-
بعد مرور شهر….. في بيت بكر شاهين
كانت تبكي خيرية وتتحدث بعويل وقهر….
“اخوكي اتحكم عليه بالإعدام ياريهام اخوكي هيمـ,ـوت ياريهام خلاص راح ابني راح بسبب سالم شاهين حسبي الله ونعم وكيل فيك ياابن زهيره
منك لله…. ااه يابني ااه ينضري….. منهم لله ربنا ينتقم منهم ابني هيتعدم وهما عايشين حياتهم ومرتحين….. حسبي ألله ونعم الوكيل….. ”
مع كل كلمة تخرج من خيرية تشعل نيران الإنتقام
والحقد داخل ريهام التي اعتصرت ورقة المحكمة التي بها حكم الإعدام على اخيها ، قبضة عليها بين يديها بقوة وغل… وعينيها تتوهج بنيران الغض/ب والانتقام
فقد حان ح/رق قلب (سالم شاهين)على من حدث
كل شيءٍ بسببها….
“بلاش تعيطي ياماااا عيطي لم ناخد حق وليد
منهم….. ”
نزلت دموع خيرية وهي تقول بعويل..
“احنا مش قدهم ياريهام ابعدي عن سالم تعالي
نسافر…. تعالي نخرج من النجع ده وكفايه كده
كفايه مـ,ـوت ابوكي….. واخوكي…. اخوكي اللي هيتعدم قريب اوي…..
” ياحبيبي يابني روحت مني وانت لسه في عز شبابك يابني….. ”
نظرت ريهام الى خيرية بضيق وعيون حمراء
مُخيفة وقالت بنبرة مبهمه….
“مش هسافر قبل ماخد بطار أخويه……”
صعدت الى غرفتها سريعاً….. أغلقت الباب عليها
وانحنت تحت فراشها لتاخذ هذهِ القنينة البلاستيكية متوسطة الحجم …..
إبتسمت بتهكم وهي تستنشق رائحة البنزين التي تفوح منها…
والفكرة تلعب على اوتار انتقامها بإصرار !!…..
———————————————————
وقفت أمام سيارته وكانت ترتدي عباءة محتشمة
وحجاب أنيق عليها ولا تضع شيء على وجهها فقط كحل أسود يزيد جمال بُنيتيها الداكنة…
دلفت بجواره داخل السيارته بابتسامة
مشرقة وهي تقول بحب…….
“كآن ممكن أروح مع ريم انهارده لدكتوره زي كل مره…..وكنت أنت روحت المصنع….. ”
حرك وقود السيارة وهو يرد عليها بخفوت..
“أنتِ قولتي بنفسك ريم بتروح معاكِ كل مره….يعني المرادي هروح انا معاكِ…..”
هتفت بشك ومزاح…
“انت بتغير ولا إيه…. ”
هز راسه وهو يقول بمزاح…
“اغير من مين.. من ريم؟…. لا طبعاً بلاش افوره…
انا بغير عليكِ من هدومك أصلا….. ”



