حياه سالم .الاخير

عضت على شفتيها وهي تقول بخجل..

“حاجه حلوه .. ”

استلقت على الفراش وهو فوقها قائلاً بشتياق…

“بع\شق صراحتك ياحضريه…..”

تقابل الحب والمشاعر الحلال في مكانهم المعتاد
لينسى كلاً منهم مايدور حولهم فقط يداعب خلوتهم ببعضهم شروق الشمس وعزف العصافير من حول شرفة غرفتهم……. ولكن لن يتوقف عالمهم عن عزف اوتاره الصاخبة بل سيزيد صَخب المشاعر داخلهم أشواق حارة !………
______________________________________
فتحت عيناها ببطء فوجدت نفسها تستلقي بين
أحضانه…..أبتسمت بسعادة وهي تقول ببطء
“معقول مكنش حلم….. ”

اقتربت منه مُتفقده ملامحه الرجولية الجذابة لاح عقلها بالليلة أمس وعبثه وهمساته لها حتى هي
كانت اكثر جنون منه…. كانت لليلة مليئه بالمشاعر ولاشواق الجامحة من كلاهما……تحدثت بحرج وخفوت…

“أم كانت ليله…. ”

ابتعدت عنه ودلفت للمرحاض لاخذ حمام بارد
…..

استيقظ سالم بعد مدة فوجد حياة تخرج
من الحمام ويحيط جسدها منشفة قصيرة
ومنشفة آخرى تجفف بها شعرها……

نظرت له وابتسمت بحب وهي تقول بنعومة

“صباح الخير ياحبيبي…. ”

أبتسم لها بجاذبية رجولية… ورد عليها
“صباح النور….. الساعه كام دلوقت…. ”

نظرت في هاتفها وردت عليه وهي تجفف شعرها
أمام المرآة…..
“حداشر الضهر…..”

نهض من مكانه بتكاسل وتطلع عليها وجدها
منشغلة امام المرآة ……

نداها بخشونة حادة…
“حياه تعالي هنا قدامي…. ”

نظرت حياة له بحيرة… وسائلة بتردد
” مالك ياسالم بتبصلي كدا ليه.. ”

رفع حاجباه ورد عليها بصرامة
“لم تيجي قدامي هتعرفي…. ”

اتجهت نحوه ووقفت أمامه بريبه وهي تطرح السؤال من جديد…

“في إيه ياسالم مالك…. اااه.. ”

وضعها سريعاً على الفراش بخفة وهو فوقها وابتسم بعدها بمكر قائلاً بعبث….
“انا مخدتش اصطبحتِ ياوحش…. ”

ضاحكة بذهول من تصرفه….
“تصدق أنا كان هاين عليا اطلع مخي اعصره عشان أعرف انت بتبصلي كده ليه على الصبح ….. بس على العموم خد…. “قبلته في وجنته برقة….

فغر شفتاه بعدم رضا …
“اي ده انتِ بتبـ,ـوسي بنتك…. الاصطباحه مش
كده……… كده…. ”

اقترب منها وكاد ان يقبلها في فمها اعترضت حياة قائلة….
“سالم إحنا اتاخرنا وانت كمان عندك شغلك و…. ”

قاطعها بوقاحة قال ….
“كل يتأجل إلا اصطباحت الصبح….. ”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *