غزاله شهاب دعاء احمد 3

رجب:لا يا باشا الست الوالدة هي اللي بعتتني اخطف مراتك و طلبت مني اقت”لها
قاسم بحدة و عدم تصديق و هو بيقرب منه:
=أنت بتقول ايه يا حيوان… انت اتهبلت دي هبت منك..
رجب بغضب :هتقرب هخلص عليها
شهاب مسك ايد قاسم بسرعة
=مش هيقرب بس سيبها هي مالهاش ذنب في اي حاجة و أنا موافق اعمل اللي أنتم عايزينه و هديك اللي أنت عايزاه.
رجب:يااه ابن يونس الحسيني بنفسه عايزني اسيب مراته… خايف عليها… بصراحة عندك حق اوي… و غير لما تكون حامل
ياه يبقى خلصت من آلام و الجنين يااه
تفتكر لما تتقهر عليها هي و ابنك اللي في بطنها أمك هتبقى فرحانه اد ايه هي و خالك
أنا يا اخي بستعجب ازاي دي تبقي أمك
حتى بعد ما عرفت أنها حامل منك لسه موافقة اني اخلص عليها
ياخي هي الفلوس بتعمل كدا…بس عندها حق برضو دي ملايين
الكل مستني الحسيني الكبير يقع من طوله علشان يهبشوا ورثه
و طمعانين في نصيبها أصلها برضو واخده هابره كبيرة
بس محمود الحسيني لسه واقف بطوله و قدر يجمعكم طول السنين دي
أنت عارف لو كان مات كانت حليمة زمانها خلصت منها من زمان اوي
رغم ان كل حاجة هتبقى ليكم و لا ولادك
عجيبة يا دنيا
قاسم بحدة و صدمة:
=أنت كداب… متصدقهوش يا شهاب هو بيكدب ماما عمرها ما تعمل كدا…
صباح كانت بتسمعهم و هي بتبص لغزال استغلت انشغل رجب و بسرعة زقت اللي ماسكها و ضربت رجب بعدت غزال عنه، غزال اول ما سابها جريت ناحية شهاب.
الشباب قربوا و قاسم كان في حالة صدمة و مش مستوعب قرب من رجب و جواه غضب لكن رجالة رجل كانوا بيقربوا منهم.
شهاب بعصبية:اركبي العربية و متنزليش منها…
غزال هزت رأسها ب لا و هي شايفه رجالة رجب بيتشبكوا معاهم.
شهاب زعق فيها بغضب و هو بيبص لاخوه و بسرعة وقف في ضهر قاسم و بدأت خناقة بينهم كلهم صباح قامت و بتنزف من مناخيرها و قربت من غزال مسكت ايدها بتحاول تبعدها و ناخدها ناحية العربية لكن غزال كانت خايفة عليهم و مش عايزاه تبعد.
صباح بزعيق:
=متخافيش عليهم…. ياله
غزال من الصدمة و الخوف من الموقف كله وقعت على الأرض و هي مش قادرة تقف عمرها ما تخيلت تكون في موقف زي دا أبداً.
سمعوا صوت عربية البوليس اللي قربت منه، البوليس اتدخل و قبضوا على رجالة رجب لكن قاسم مكنش عايز يبعد عن رجب و هو بيضربه بغل و هو مش مصدق اي كلمة قالها..




