غزاله شهاب دعاء احمد 3

شهاب كان في طريقه للبيت لكن بسرعة غير اتجاه العربية و طلع على عيادة دكتورة نبيلة

قاسم : هند لما نيجي هقولك بس لو غزال جيت كلميني على طول… سلام.

هند بخوف:اصبر بس يا قاسم…. هو في ايه
غزال مالها هي كويسة صح؟

قاسم:معرفش يا هند سلام

قفل الموبيل و بص لشهاب اللي كان بيسوق بسرعة

قاسم:هدى السرعة دي شوية كدا هنعمل حادثة.

شهاب مهتمش و كمل في طريقه لحد ما وصل

السكرتيرة:يا شهاب بيه مينفعش الدكتورة عندها حاله جوا.

شهاب دخل أوضة الكشف، الدكتورة اندهشت من وجوده و قامت بسرعة

دكتورة نبيلة:شهاب بيه…. في ايه و ازاي تدخل كدا؟

شهاب بجدية: غزال جيتلك هنا؟

دكتورة نبيلة باستغراب: ايوه بس دي مشيت من يجي ساعة الا تلت
و هي يا دوب عرفت أنها حامل مشيت.

قاسم بابتسامة :هي غزال حامل؟

دكتورة نبيلة: ايوة أنا قلتلها و كانت فرحانة جدا لكن مشيت على طول، هو فيه حاجة هي كويسة؟

شهاب مكنش عارف المفروض يعمل ايه
بيسمع أنها حامل في الوقت اللي هي مختفية فيه.

:في كاميرات مراقبه في المنطقة دي.

دكتورة نبيلة:ايوه في كاميرة مراقبة في مدخل العمارة….

شهاب :معاكي رقم صاحب العمارة؟

دكتورة نبيلة:ايوة… ثواني هجبهولك

راحت ناحية المكتب بتاعها بسرعة اخدت الموبيل و طلعت له رقم صاحب العمارة.

شهاب كلمه و قاله يجي فوراً رغم أنه كان مستغرب لكن راح لهم.

بعد مدة
كان واقف أدام شاشة الكمبيوتر هو و قاسم و صاحب العمارة اللي بدا يفرغ الكاميرات على الوقت اللي غزال خرجت فيه من العيادة.

شهاب قرب من الشاشة و شافها و هي واقفه لحد ما شاورت التاكسي و قرب منها فعلا و ركبت فيه…

شهاب دقق في مواصفات التاكسي لحد ما شاف أرقامه

شهاب بسرعة:وقف هنا…. سجل الرقم دا يا قاسم…

قاسم سجل الرقم شهاب حاول يكلم غزال لكن موبايلها لسه مقفول…

هند رنت على شهاب و هو رد بسرعة

شهاب بخوف:رجعت يا هند؟

هند:لا أنا كنت بتصل اطمن منك و جدي عايز يكلمك… خد هو معاك اهوه …

شهاب غمض عنيه بخوف و تعب
الحج محمود : شهاب في ايه يا ابنى
و غزال فين؟
فهمني حصل ايه؟

شهاب : مش عارف يا جدي بس كل اللي اعرفه أن غزال مُصرة تتعب قلبي معها….و أنها دلوقتي خرجت من غير ما تبلغني و يارب ما اكون اللي بفكر فيه حصل، أنا هكلمك لو عرفت حاجة و لو هي رجعت كلمني.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *