غزاله شهاب دعاء احمد 3

غزال كانت مرعوبة تدخل البيت لأنها عارفة ان اللي هيحصل دلوقتي مش هيكون سهل عليهم و لا على شهاب.

شهاب:ياله يا غزال..

غزال:شهاب…. أنا خايفة.

شهاب بانكسار و صراحة: و أنا كمان خايف من اللحظة دي…. خايف اوي
لأول مرة حاجة تكسرني كدا بس مفيش مفر، أمي و خالي كان همهم شوية ملاليم ميعرفوش ان الفلوس بالنسبة لينا زبالة لو هتعمل فيهم كدا… لو كانت نعمة مكنتش هتبقى سبب كل المصايب اللي بني آدم بيعملها… البني لو يفهم أصل الفلوس كان ريح دماغه و استريح… يارب ارحمنا

غزال :شهاب أنا عندي طلب و لازم تنفذه لو عايزني أكمل معاك.

شهاب بحزن :لو عايزه تكملي معايا! و طلب ايه دا كمان

غزال:حليمة متدخلش السجن و لو فيها ان رحب يخرج منه… اكيد هو هيقول انها اللي حرضته على دا… أنا عايزاك تسحب اي بلاغ

شهاب:انتي بتقولي ايه؟

غزال:أنا مش عايزاه حليمة تنسجن أنت فاهم…. لا أمك و لا خالك
خلاص يا شهاب خلصت كدا…. و أنا مش هوافق ان يجي اليوم اللي ولادي فيه يعرفوا ان جدتهم اتحبست بسبب أمهم… و لا هوافق ان حد يقول أم شهاب الحسيني راحت اتفقت مع ناس علشان يقتلوا مراته… هي مهما كانت مرات عمي… مش هيستحمل اشوف هند مقهوره عليها…

شهاب اتنهد بتعب و غمض عنيه

=أنا خايف اوي يا غزال…. خايف اوي.

غزال كانت حاسة بقهرته حضنته و هي مش عارفة تقول ايه…
هتعدي يا شهاب هتعدي بس لازم تمسك نفسك علشان هند و قاسم…. ربك رحيم و هيرحمنا برحمته
و عدل ربنا هيتتحقق و أنا مسامحها و مسامحه اي حد اذاني في يوم من الايام لأن أنا بني ادمه بقول يارب يارب انت عادل
أنا بغلط و يمكن اكون ظلمت حد من غير ما اقصد بس بقول يارب…

شهاب: غزال خليكي دايماً معايا اوعي تبعدي… اوعي يا غزل.

غزال:اوعدك بس بالله عليك خليك قوي علشان هند و قاسم…

شهاب:الله المستعان….

نزلوا من العربية و صباح لأول مرة تحس بالمرارة دي… مرارة كفيلة تخليها كرهها نفسها و طمعها و اللي عملته في حياتها.

الفصل الواحد و الثلاثون
غزال دخلت البيت و هي متوترة و خايفة من ردة فعل هند و قاسم…

دخلوا سوا و وراهم صباح اللي كانت خايفة و مش عارفة مصيرها لان هي كمان تستاهل العقاب على عملته… هي كمان مش ملاك و لا احسن من حليمة في حاجة بس الاتنين اشتركوا سوا في اسوء حاجة ممكن يعملوها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *