غزاله شهاب دعاء احمد 3

=انتي عارفة يا صباح لو أنا راجل نطع فأنتي ست ناقصة و أنا كدا كدا قابض علشان اخلص عليكي انتي و السنيورة بنتك… بس عارفة مين اللي مقبضني
المحروس اللي كنتي متجوزاه في السر اداني مليون جنية علشان اخلص عليكم…
صباح :الناقص اللي بعتك تخلص عليا هو اللي هيخلص عليك علشان متكشفوش… اول واحد هيضحي بيك هو و اسألني أنا.
رجب :تبقى متعرفنيش أنا لحمي مُر متكلش اونطا..
مسكها من دراعها و خرج و في شخص تاني دخل اخد غزال اللي كانت خايفة منهم لكن وجود صباح كان مطمنها شوية.
ركبوا العربية و صباح قاعدة جنب غزال، بحركة تلقائية حضنتها و هي بتبص لهم بقوة و كأنها مش خايفة.
شخص: في عربية ورانا يا معلم رجب…
رجب بص من المراية شاف عربية شهاب و هو اللي بيسوقها بسرعة جداً، اتوتر
لكن فجأة صباح زرغطت
=قلبت بطة جالك اللي هيرببك.
غزال غصب عنها ضحكت و هي بتبص لها مكنتش متوقعه ردة فعلها.
رجب زود السرعة و بقا يحاول يبعد طلع مسدسه و هو مستعد يهاجم شهاب اللي فعلا قرب منه جداً و العربيتين بيحتكوا ببعض.
رجب بقا يضرب النار على العربية، غزال خافت علي شهاب و بسرعة انتفضت من مكانها بتحاول تمسك دراع رجب و هي بتصرخ فيه لكنه ضربها و زقها بعنف و هو بيسبها بغضب
طه كان عامل حسابه و معه سلا”ح و لان شهاب معه سلا”ح دايماً كان جاهز
شهاب بصراخ لطه و هو خايف أنها تتصاب
=خلي بالك…
قاسم و هو بياخد منه المسد”س
=اقطع عليهم الطريق يا شهاب كدا هيهرب..
شهاب فعلا زود السرعة بشكل جنوني و قطع الطريق على رجب.
شهاب اخد سلاحه من قاسم و نزل من العربية معاهم
في نفس الوقت
رجب نزل و هو حاطط السلاح على رأس غزال و شخص تاني ماسك صباح اللي كانت بتشتم و تسب فيهم
شهاب بغضب و هو بيقرب:
=لو ناوي على موتك النهاردة حاول بس تاذيها.
رجب بحدة:
=و لو سبتها هتسبني أمشي…
طه:
=ليه يا روح امك حد قالك أنك كنت بتلعب معانا استغميه علشان نسيبك تمشي دا أن ما كان فيها موتك و لا أنت مسمعتش عن رجالة المنشاوية و الحسيني….
رجب بغضب :
=لا سمعت عن المنشاوية و اولهم رأفت بيه المنشاوي و ست حليمة المنشاوي اللي بعتتني اخطف مراتك يا شهاب بيه.
شهاب بحدة و صرامة :
=أخرس يالا…. و لا فاكر أن كلامك دا هيخيل عليا..


