غزاله شهاب دعاء احمد 3

غزال ابتسمت بعدم تصديق :- انتي بتهزري يا نبيلة
نبيلة:- و ههزر ليه بس و الله بتكلم جد الف مبروك يا ست غزال…
غزال رجعت رأسها لوراء و هي مش عارفة حاسه بايه هي متوترة و قلقانه… فرحانة نفسها تشوف شهاب و تقول لهند أنها حامل
نفسها تجرى على جدها و تحضنه
لكن الأكيد أنها كانت محتاج أمها …. و نفسها تشوفها و تحضنها.
نبيلة :بصي أنا مش هكتب لك اي فيتامينات و لا اي حاجة
كل اللي محتاجة منك انك تتغذي كويس بس و في كم اكله مهمين جدا و فيهم نفس فوايد الأدوية لان انتي معدتك اصلا بتوجعك من الدواء فخلينا في الأكل
هبعتلك على الوتس الوجبات اللي مفروض تاكليها … لازم الاسترخاء الفترة دي
هتحسي بتغييرات بس متقلقيش… لازم ترتاحي و شهاب لازم يجي يتابع معايا
غزال:حاضر… هو اصلا مش هيصدق
نبيلة :مبروك يا غزال الف مبروك
غزال:الله يبارك فيكي يا نبيلة…. أنا لازم امشي دلوقتي و هكلمك على الموبيل بليل
نبيلة:ماشي يا ستي….
غزال قامت عدلت هدومها و اخدت شنطة ايدها و خرجت من العيادة
نزلت لكن لقت أن التاكسي مشي و هي كانت قالتله يستناها
غزال:مشي ليه دا كمان… هوقف تاكسي فين هنا
لكن شافت عربية تاكسي جاية ناحيتها بسرعة شاورت للسواق.
رجب ابتسم بخبث و هو بيقف… غزال ركبت و كانت بتفكر في شهاب و ردة فعله لما يعرف.. ابتسمت و حست أن الطفل دا ممكن يعوضها هي حرمانها لأمها
كانت بتفكر ازاي هتتعامل معه لكن اكيد هتعوضه عن اللي فقدته في حياته… لكن!
الفصل الثامن و العشرون
غزال كانت متحمسة جدا أنها ترجع البيت و بتخططي ازاي هتقول لشهاب موضوع الحمل، بصت للسواق و بعدها للطريق باستغراب لأنه ماشي من طريق مختلف.
غزال:-ياسطي مش دا الطريق من الناحية التانية….
رجب مردش عليها و هو مكمل في طريقه، غزال حست بالخوف لكن سكتت و هي بتفكر هتعمل ايه لان الشارع مفيهوش حد، استغلت ان التليفون كان في ايدها، كتمت الصوت بسرعة و فتحت المكالمة و جيه على بالها رقم شهاب
اللي قالها تتصل عليه لو حست أن في حاجة مش مظبوط، رنت عليه و هي مخبيه الموبيل جنبها….
شهاب كان بيتكلم مع شخص لكن سمع رنة موبايله، حس بالخوف لان هو اللي عامل الرنة دي مخصوص للرقم اللي مديه لغزال.




