غزاله شهاب دعاء احمد 3

غزال قربت منه و قعدت على طرف السرير
=بتتفرج على ايه و سرحان كدا؟
شهاب حاوط خصرها بايده و هو ماسك الصورة
=ملناش غير الصورة دي واحنا مع بعض لما كنا صغيرين..
غزال:ياه أنت جبت البوم دا منين… دا قديم اوي…. الله شوف أنا كنت عسولة ازاي و قمر و أنا صغيرة.
شهاب:بتبص يلي بقرف ليه صحيح؟
غزال هزت كتفها بشقاوة و دلال
=مش فاكرة كنت صغيره وقتها…. أنت عارف أنا لسه عندي العروسة دي، كنت بحبها اوي.
شهاب:بابا الله يرحمه هو اللي كان جايبها صح… لانه جايب نسخة منها لهند بس تقريبا بتاعت هند اتقطعت..
غزال: أنا كنت دايما بلعب بيها و مبحبش حد يمسكها علشان كدا فضلت سليمة…
شهاب قفل البوم و شدها ناحيته حضنها بتملك و حب
=وحشتيني اوي يا غزل كنت هتجنن في الأيام اللي فاتت و أنا بدور عليكي من غير فايدة… صحيح يا هانم انتى ازاي تخرجي من غير ما تقوليلي دا انا ناويلك من وقتها على نية سوداء
غزال بدلال و هي بتلف ايدها حولين رقبته
=و اهون عليك يا حبيبي…
شهاب مال عليها باس خدها
=و الله لو عملتي ايه لازم تتعاقبي…. دا انتي موتيني من الرعب عليكي….
غزال :و الله مكنتش عايزاه اشغلك… كنت بس حاسة اني تعبانة طول الوقت و الدنيا ملغبطة معايا مكنتش عارفة اعمل ايه
و لو كنت جيت معايا كنت هبقي متوترة دي دكتورة نساء يا شهاب..
شهاب: و ايه المشكلة هو أنا غريب عنك… مش احسن من اللي حصل دا كله
غزال:حقك عليا و الله مكنتش اعرف ان دا هيحصل… أنت وحشتني اوي يا شهاب… بجد وحشتيني.
شهاب ابتسم بحب و هو بيحط ايده على بطنها بحنان
=انتي بقا مش وحشتيني بس دا أنا كنت هموت و انتي بعيدة عني و انا مش عارف انتي كويسه و لا لاء… بحبك اوي يا غزل اوي
غزال مسكته من ياقة قميصه و غمزت له
=طب ما تجيب بوسه.
شهاب ضحك على شكلها
=لا دا انتي اتجرائتي اوي لو كنت أعرف أنك هتيجي على الخطف كنت خطفتك بنفسي.
غزال بدلال:أنت خطفتني و اللي حصل حصل..صحيح كنت عايزاك تيجي معايا عند الدكتورة اللي هنتابع معها….
شهاب دفن وشه في رقبتها و غمض عنيه بنوم و هو حضنها بحماية
=حاضر يا حبيبتي….
غزال بابتسامة و سعادة:
=أنت فرحان يا شهاب
شهاب طبع بوسه على رقبتها
=أنا مش فرحان بس أنا مكنتش مصدق لما عرفت بس خوفي عليكي وقتها مكنش مخليني عارف أفرح و لا قادر
و دلوقتي شوقي ليكي أكبر من اني أفرح جايز علشان كدا مش عارف أعبر عن فرحتي بس اللي متأكد منه اني نفسي في أطفال كتير منك يا غزل




