غزاله شهاب دعاء احمد 3

غزال:مين قال اني سامحتها بس أنا حتى لو مقهورة منها على عملته فيا بسهولة كدا فهي في الاخر أمي مش هقدر اسيبها يا شهاب افهمني و قدر خوفي عليها

شهاب باستغراب:
-غزال انتي ممكن تسامحيها فعلا في يوم من الايام.

غزال؛
اه يا شهاب ممكن اسامحها أنا كان نفسي يوم ما روحت لها تمسك فيا و تقولي أنها آسفه و تتحايل عليا شوية و انا كنت هسامحها و الله
أنا آسفة عارفة انك هتقول عليا هطله بس غصب عني جوايا حته عايزاه تترمي في حضنها… أنا آسفة

شهاب :بتعتذري علي ايه بس يا غزال…. انتي عارفه أنتي النعمة اللي في حياتي و اللي بتمنى أنها تفضل معايا لآخر يوم في عمري… و كأني بدوب يا غزالة…. بدوب

غزال بسعادة و خجل:
-بحب أسم غزالة منك بحس أني مميزة بالنسبة لك

شهاب ابتسم و مد ايده لخصلات شعرها المموجة
-ما أنتي فعلا مميزة اوي… و بعدين اسم غزال دا اسم على مسمى كفاية عيونك دول متعرفيش عملوا فيا اي

غزال بدلال:
-اي

شهاب:سفرت فيهم يا غزال… شفت فيهم نفسي و شفتك… من يوم كتب كتابنا و أنا بتخيل اليوم اللي هتكوني فيه جنبي و احس بخوفك و لهفتك و سعادتك
عمري ما تخيلت اني هضعف أدام واحدة عمري يا غزال… محدش في الدنيا دي شاف دموعي غير جدي وقت ما كنت عيل
لكن فجأة جيتي أنتي و كل حاجة اتغيرت
بكيت لأول مرة قصادك و أنا حاسس بالضعف و جدي بيلومني على تقصيري معاكي و في حمايتك
وقتها حسيت ان كل حاجة و مهما عملت هفضل ضعيف
سبحان الله إدارته بتيجي بتغير كل توقعاتنا يعني مثالا انا عشت عمري كله اتخيل ان هيجي اليوم اللي اشهد فيه على جوازك و اسلمك بأيدي لعريسك
رغم انه كان احساس وحش اوي لكن كنت عارف ان دي الحقيقة
لكن فجأة و بدون ترتيب جيه القدر بمنتهى اللطف
و لقيت أنك مش بس بنت عمي لا كمان هتبقى نصي التاني…. عيونك يا غزالة توهتني خلتني انسى الحزن و اعرف ان كرم ربنا دايما كبير
عارفة ربنا بيرتب الأمور بشكل عظيم بجد
يعني اه بابا و عمي سعد ماتوا في حياة جدي محمود لكن احنا موجودين
أنا و انتى و هند و قاسم
كنا سبب أنه يتمسك بالحياة بعد ما خسر ولاده الاتنين

غزال بتلقائية و نظرة غريبة:
-أنا كل يوم بحس اني بشوفك لأول مرة يا شهاب و كأني بعرفك من جديد هو ازاي كنا عايشين في نفس البيت و معرفكش كدا
ازاي كنت بخاف منك و ازاي كنت خايفه من فكرة جوازنا كدا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *