غزاله شهاب دعاء احمد 3

هند:معليش يا شهاب كنا بناكل على السرير أنا هلم الدنيا بسرعة و اقوم.
شهاب بلامبالة :لا خليكي قاعدة أنا هدخل اخد دش بس ياريت تكونوا عملتوا حسابي في الأكل.
هند:متقلقش غزال طلبت لك معانا…
بعد مدة
كان قاعد بيتفرج معها و هي متجاهلة كلام الدكتورة و بتتصرف عادي
شهاب:غزال أنتي مش مضطرة تباني كويسة ادامي أنا كمان….
غزال بابتسامه :متخافش أنا كويسة.. هو أنا اه كنت شاغله دماغي بكلامها بس و طلعت غضبي على نرمين و ماما بس بصراحة لما هند قعدت معايا حسيت ان مش لازم أفكر في الموضوع اوي و خلينا نستنى اللي ربنا عايزه هيكون…
شهاب:عندك حق خلينا نسيبها على الله…. المهم في موضوع كدا عايزك تفاتحي هند فيه.
غزال:موضوع ايه؟
شهاب :بصي يا ستي…. في حد طلب ايد هند مني و أنا اعرفه كويس و هو شاب كويس و محترم…. و أنا شايفه انه مناسب لهند
المهندس ياسين إبن الحج يحيى
غزال :ياسين…تصدق أنا شفته قبل كدا… و وسيم و شكله محترم.
شهاب بغيرة و جدية
:طب نتلم بقا علشان متزعليش في الاخر
غزال بدلال : و أنا قلت ايه يعني…. و بعدين انت متضايق ليه
شهاب:غزال عدي اليوم على خير….
غزال:و أنا عملت ايه يعني يا سي شهاب و لا انت اللي عايز تتخانق…
شهاب :بت اسكتي….و خلينا ننام بقا علشان أنا هلكان.
غزال ابتسمت و حضنته و هو غمض عنيه
عدي اسبوعين
هند واقفت على ياسين بعد ما قابلته و فعلا كانت مرتاحة و حددوا معاد الخطوبة
غزال كانت متوترة بسبب زيارتها للدكتوره اللي كمان كم يوم و لأنها مقالتش لحد منهم كانت خايفة.
طه حاول يهدي الجو بينه و بين شهاب….
بعد كم يوم
غزال كانت قاعدة أدام الدكتورة و هي خايفة و متوترة
الدكتورة بصت لهم و ابتسمت بهدوء
الدكتورة : الحمد لله التحاليل طلعت أن النسبة دي صغيرة جدا و طبيعية مفيش خوف منها….
الفصل الأخير
غزال رجعت البيت بعد ما اطمنت ان الجنين بخير كانت فرحانة جداً و أخيراً هديت و هي حاسة براحة
لكن قبل ما ترجع المنصورة مع شهاب أصر انهم يقضوا باقي اليوم سوا في القاهرة خرجوا اتغدوا في مكان
و اشتري ليها كتب كتير جداً
كان يوم ممتع بعد ما أخيراً نسيوا القلق اللي كانوا فرحانين أخيراً.




