غزاله شهاب دعاء احمد 3

:- ايه القمر دا على الصبح… هو فيه كدا، صباح الخير

غزال بابتسامة:صباح الورد…

شهاب :- تعرفي أن شكلك بيكون حلو اوي اول ما تصحي من النوم.

غزال بتلاعب :-طب على فكرة بقا انا حلوة في كل حالاتي و أنا صاحية من بدري

شهاب:-اي دا بجد

غزال:شفت بقا علشان تعرف أنك متجوز بنوته نشيطة و شطورة

شهاب:- دا من بختي الحلو…

غزال :- طب الحمد لله… ياله بقا قوم فوق كدا و صلي الصبح علشان أنا واقعه من الجوع خلينا ننزل نفطر.

شهاب بص في الساعة بنوم و شدها لحضنه بسرعة، غزال بصتله باستغراب و هو بيغمض عنيه :- لسه بدري على فكرة خلينا ننام شوية كمان و بعدين أنا احتمال اتأخر النهاردة في المصنع و هتوحشيني خليكي كدا في حضني شوية.

غزال ابتسمت بحب و هي بتحضنه و بتتغمض عنيها… مر حوالي نص ساعة الباب خبط،كانت غزل نايمة و شهاب هو اللي صاحي و كأنه مكنش اصلا عايز ينام لكن كان عايز يفضل جانبها.

شهاب :-مين ؟

هند بجدية:-انا يا شهاب…. جدي بيقولك ياله أنت و غزال علشان نفطر احنا مستناينكم

شهاب:ماشي يا حبيبتي

هند نزلت و هو صحا غزال و قام اخد دش و جهز و هي جهزت نفسها و نزلوا سوا.

غزال بحماس:صباح الخير

الحج محمود ابتسم بحب و هو حاسس ان الفترة الأخيرة غزال كانت متفائلة و سعيدة و باين حبها لشهاب و حبه ليها.

لدرجة خليته يتمنى لو قالها موضوع أمها من زمان و خف الحمل عن قلبه لكن يمكن مكنتش هتقدر تستوعب كلامه زمان.

جايز وجود شهاب خلاها قادرة تستوعب اللي حصل.
قعدوا يفطروا و بيتكلموا لكن حليمة كانت بتبص لغزال بطريقة غريبة لكن مكنتش مبينه ليهم و هي بتتكلم معهم.

حليمة:- طب و أنت ايه رأيك في العريس اللي متقدم لهند يا شهاب؟

هند بدهشة:-عريس اي؟!

حليمة :- واحد زميل قاسم اخوكي فاتحه في الموضوع و عايز يعرف إذ كان ممكن يبقى فيه قبول …

هند سكتت و هي بتبص لقاسم باستغراب و ضيق لأنه متكلمش معها في حاجة زي دي و هم كانوا قاعدين سوا.

هند بحدة:و اسمه ايه سعيد الحظ دا يا سي قاسم…

شهاب بجدية و صوت عالي:-هند اتكلمي كويس دا اخوكي الكبير…. احترمي وجودنا على الأقل.

هند :- أنا مقصدش يا شهاب.

شهاب ابتسم بهدوء و بص لجده و أمه :- أنا معرفوش علشان اقول رأي فيه… و بعدين أنا لحد ما يجي يتقدم و يدخل البيت من بابه كأنه محصلش حاجة أختي مش قليلة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *