غزاله شهاب دعاء احمد 3

هند ابتسمت بسعادة و هي بتبص لشهاب و هي فرحانة
الحج محمود:- اسمه ايه يا قاسم و تعرفه منين؟
قاسم:- أنا و هو كنا بندرس سوا في الكلية في مصر اسمه حسين يسري… مكنش في تعامل كبير بينا لكن شاطر و كان من اوائل الدفعه ذكي لكن فيه حاجة.
شهاب:إيه هي؟
قاسم:أحيانا بشوف أنه بيشرب سجاير اه مش على طول بس…
شهاب بمقاطعة و عصبية:-مبسش يا قاسم… الموضوع دا يتقفل..
غزال بصتله باستغراب من رده فعله و بصت لهند اللي ابتسمت
حليمة بحدة و عصبية:- أنت هتفضل توقف حال اختك كدا يا شهاب… كل عريس تطلع فيه القطط الفطسانه لحد ما بقا عندها اربعه و عشرين سنة و متجوزتش
متقدم لها كم عريس لحد دلوقتي و أنت على لسانك لا
و لا كأن معمولك عمل و يا عالم مين اللي عمله …
بصت لغزال بكره و غضب و رجعت بصت لشهاب :-
ممكن افهم عيبه ايه دا كمان… دكتور و اخوك بيقول انه شاطر.
شهاب بضيق :- أنتي عارفة عيبه ايه و بعدين ايه يعني اربعه و عشرين سنة… بطلي لو سمحتي يا ماما تحسسي هند بأنها عجزت و بطلي تحبطيها بالشكل دا،
هند تستاهل حد يحطها في عنيه و يخاف عليها و على نفسه علشانها و اظن أنتي أكتر واحدة عارفة دا كويس…
انا رايح المصنع… سلام عليكم
الحج محمود بتفهم:- استني بس يا شهاب الكلام اخد و عطا و بعدين أنت لسه مفطرتش…
شهاب بهدوء:- معليش يا جدي بس أنا ماليش نفسي افطروا أنتم و انا هاكل اي حاجة… ياله سلام عليكم .
-و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كان هيركب عربيته لكن سمع صوت غزال بتنادي عليه وقف و هو شايفها جايه ناحيته و شايله شنطة.
شهاب بجدية:في حاجة يا غزال.
غزال ابتسمت بحب و سابت الشنطة على الأرض، قربت منه تعدله ياقة قميصه الابيض
شهاب بص حواليه مكنش في حد من الآمن، رغم انه كان متضايق من والدته لكن ابتسم بهدوء
غزال:-كنت عارفة أنك هتتعبنا معاك يا شهاب بيه… امم علشان كدا كنت مخليه نعيمه تجهز الفطار دا لأن للأسف أنت مالكش ماسكة و فجأه بتمشي من غير ما تاكل و بعدين التحاليل اثبتت أن اللي حصلك دا بسبب أنك مش بتاكل كويس و لا بتفطر معانا… ف متتعبيش قلبي بقا و خد الاكل دا معاك
أنت عارف طول الفترة اللي فاتت بعمل حسابي و بكون مجهزه الفطار في العلب دي لو فطرت معانا برجع افضيه
و اهو اللي عملت حسابه حصل.




