غزاله شهاب دعاء احمد 3

غزال :منمتش أنا صاحية اهوه..
هند:مالك انتي كنتي كويسة؟
غزال :- مفيش يا هند بس بطني وجعتني شوية و عايزاه أنام، حاسة بوجع في ضهري و بطني بقالي يومين كدا بحس بيه لكن اول مرة بطني توجعني كدا.
هند :معليش طب خدي اشربي دا و ان شاء الله هتبقى كويسة و نامي شوية.
بليل
شهاب رجع البيت كان طالع اوضته لكن راح ناحية أوضة هند خبط الباب ثواني كانت فتحت له
شهاب :صحيتك؟
هند :لا أبدا أنا أصلا كنت صاحية انت عارف دي فترة امتحانات و في طلاب يكلموني يسالوا عن الحاجات اللي واقفه ادامهم
شهاب:ربنا يعينك يا حبيبتي… هند كنت عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم.
هند:اكيد
شهاب دخل قعد على إلانترية بص للاب توب بتاعها و ضحك بسخرية لما شافها بتتفرج على كرتون
-نفسي ايه سر حبك انتي و غزال للكرتون
هند بصتله بحرج:- أصل الكرتون دا مش مالوش علاقة بالسن يا شهاب… بقولك انزل اعمل كوباية شاي أنا كنت عامله ليا من شويه
شهاب:لا أنا شربت كتير النهاردة و اصلا مصدع بس قلت لازم نقعد و نتكلم كدا الاول
هند:في ايه يا شهاب… قلقتني
شهاب بجدية:طول ما أنا على وش الدنيا أنا و قاسم و جدك اوعي حاجة تقلقك او تخوفك يا هند و خليكي عارفة اننا في ضهرك مهما حصل… و خليكي عارفة ان ربنا بيحطنا أحيانا في اختبارات صعبة بس لازم منتفرقش أبدا.
هند ربتت على كتفه باهتمام :- مش هيحصل يا شهاب علشان أنا لسه فاكره كلمتك ليا احنا زي كف الايد مينفعش نفرط من بعض… هنفضل ضهر و سند لبعض مهما حصل.
شهاب ابتسم بحب :عندك حق… بس أنا جاي و بخيرك يا هند و اللي انتي عايزاه انا هعمله لو فيه خير ليكي
صدقيني أنا مش قصدي أوقف حالك زي ما ماما بتقول… دا أنا مني عيني اشوفك عروسة زي القمر… بس نفسي اسلمك بأيدي لواحد يستاهلك يا هند… واحد يشوفك غالية اوي… دا أنا اللي مربيكي
فاكر لسه و انتي صغيره
كل لحظة بينا أنا و انتي و قاسم و غزال محفوره في قلبي
انتم مش بس عيلتي و اخواتي لا دا انتم حته من روحي
يجرا لي حاجة لو حسيت انكم موجعين… أنا عارف انه مش مبرر أرفض حسين دا علشان موضوع السجاير و احنا لسه منعرفوش اصلا
بس لو انتي عايزاه نشوف الموضوع بجد أنا معنديش مشكلة
أنا عارف ان مفيش حد مثالي و أنا كمان بغلط و كلنا بشر بس أنا نفسي تتجوزي واحد يخاف عليكي
حقك عليا يا هند لو شايفه اني فعلا بوقف حالك.. حقك عليا



