غزاله شهاب دعاء احمد 3

و هو اللي طلب مني ارجع تاني هنا علشان الأرض اللي تحت ايدك كان طمعان فيها
كان ناوي يخليني اقابلك من وراء العيلة و اخدك معايا و افهمك ان الحج محمود هو اللي جبرني اسيبك و اسيب البيت
و ان شهاب كان عارف كانوا عايزين يوقعوكوا في بعض و يخليكي تعملي ليا تنازل باي حاجة مكتوبه باسمك زي الأرض اللي المنشاوية كانوا طمعانين فيها و شهاب كتبها باسمك و فهمك انها ورثك مني…
خفت….خفت عليكي منهم… خفت لما عرفت انهم عايزين يقت”لوكي بعدها و قررت أظهر في البيت و دا كان ضد رغبتهم
و اكيد هم هربوني من المخزن لان لو جالك حاجة كنت اكيد هبلغ جدك و هكشفهم.
و طبعا مش محتاج اقولك ان حليمة متفقة مع رأفت…
غزال كانت بتسمعها و هي مصدومة مش عارفة تقول لكن خايفة
لأنهم مخططين كل حاجة علشان يخلصوا منها،اتمنت لو تشوف شهاب.. تحضنه.. تلقى الأمان اللي بتحس بيه في حضنه..
لكن فاقت على صوت الباب بيتفتح و رجب بيدخل منه و باين في عنيه الشر….
في بيت الحسيني
شهاب كان خارج و لسه هيركب العربية لقى اللي بتقف أدام لدرجة انه كان هيخبطها لكن بسرعة وقف العربية و نزل و هو متعصب
=انتي اتجننت يا ست انتي و لا عايزاه تموتي.
اتكلمت و هي بتنهج و خايفه
=أنا فردوس أخت صباح و تقريباً كدا عارفة فين غزال….
الفصل الثلاثين…
ظن أنه نجي بنفسه، لم يكن يعلم أنه غرق حين رأي عينيها…. لكنها الحقيقة
شهاب كان سايق العربية بسرعة جداً مع قاسم و معتز و طه و فردوس في طريقهم للمكان اللي فردوس شكت أن ممكن يكون رجب مخبي فيه غزال و أمها.
معتز بارتباك:شهاب هدى السرعة شوية…. كدا هنعمل حادثة.
شهاب مردش عليه و لا أهتم قاسم بصله بيأس و نطق الشهادة.
في نفس الوقت
حليمة كانت مرعوبة و هي بتتصل على رأفت عايزاه تقوله يحذر رجب لكن موبيل رأفت كان مقفول… فضلت تتصل عليه و هي هتجنن و خايفة شهاب يوصل لغزال او لرجب و ساعتها هيعرف اللي عملته…
حليمة بغضب:رد بقا يا أخي هو دا وقت تقفل موبيلك…و الزفت اللي أسمه رجب مش عايز يرد هو كمان داهية لما تاخده.
لكن بصت للموبايل كان رأفت بيرن عليها بعد ما فتح موبيله بسرعة ردت و هي متعصبة
=بقالي ساعة بكلمك أنت غبي قافل موبيلك ليه




