غزاله شهاب دعاء احمد 3

رأفت بجدية و خبث:
=ايه الكلام اللي سمعناه دا يا شهاب مراتك طفشت زي أمها شكله داء في ….
سكت فجأة لما شهاب صرخ فيه بغضب
=خالي قسما عظما و ربي و ما أعبد كلمة واحدة في حق مراتي مش هتخرج على رجلك من هنا…..
معتز بضيق من ابوه:
-معليش يا شهاب انت عارف بابا دايما كلامه كدا… المهم عرفتوا مين اللي خطفها؟
نرمين بتساول :هي فعلا حامل يا خالتي.
حليمة بصت لرأفت بخوف :
=الدكتورة بتقول أنها حامل الله أعلم.
شهاب سابهم و طلع ركب عربيته و هو بيحاول يفكر في اللي بيحصل و ازاي اختفت بالشكل دا…
طه خرج وراه و فتح باب العربية ركب جنبه و هو بيبص ادامه
=عارف إنك هتستغرب وجودي و جايز كمان مضايقك بس خلينا ننسى خلافتنا دلوقتي و نفكر ازاي هنعرف نلقيها … عارف ان ممكن بعد الكلام دا تشك اني اللي خطفتها بسبب اللي حاولت اعمله قبل كدا… بس أنا ماليش علاقة بالموضوع، يمكن بعمل كدا علشان اردلك جميلك لما ساعدتني اتعالج من الاد”مان و جايز لأني فوقت مش مهم كل الكلام دا….
المهم دلوقتي ان مرات اخويا في خطر و لازم نركن خلافتنا على جنب لحد ما نلاقيها.
طه بص لشهاب بضيق و هو بيضغط علي ايده بقوة و بيحاول يهدي نفسه….
في المكتب
حليمة دخلت و معها رأفت… بعدوا عن الباب و اتكلمت بصوت واطي
رأفت :في ايه… كدا هتكشفينا..
حليمة: أنا بدأت اقلق البت طلعت حامل
رأفت رفع حاجبه باستنكار :
-أنتي غيرتي رايك و لا ايه يا حليمة….
حليمة بتوتر :انا بقول بس ان مفيش داعي لموتها و انها لو رجعت هي كدا كدا لو خلفت الفلوس هتبقى معانا برضو و لحفيدي
رأفت بغضب:نعم يا اختي… حليمة فوقي
دا على اساس انك مكنتش عارفه من اول يوم جواز أن لو شهاب خلف من غزال الفلوس دي مش هتبقى لحفيدك و هتبقى عندك برضو …. اقولك أنا بقا الكلمتين اللي انتي عارفهم كويس
انتى مش عايزاه غزال اصلا في حياتكم… علشان أنا و أنتي طول عمرنا طمعين من يوم ابونا لما مات
و جينا نقسم الورث و ظلمنا سليمان رغم ان شرع ربنا ليه نصيب اكبر من اللي اخده و علشان هو بيراعي و مش عايز يشهر باسم العيلة سكت و رضي بنصيبه دا…
و علشان الطمع دا أنتي عمرك ما حبيتي غزال و لا حتى صباح اللي كنتي بتطفحيها الحامض لما كانت متجوزه سعد
و لما كنتي بتعملي كل مصيبة و التانية لحد ما كرهتيها في سعد و في عيشتها معه
و لا اقولك الأكبر
لما غزال كانت صغيره و حاولت تسمميها علشان تخلصي منها و الموضوع عدا و محدش منهم عرف
بقولك ايه فكك من الشويتين دول… لأن أنا و أنتي عارفين انك مش بس عايزاه الاراضي متخرجش برا العيلة
لا دا أنتي عندك استعداد تعملي كتير اوي علشان تفضلي حليمة المنشاوي بنت الاكابر اللي كل البلد ماشية تحت ايد عيلتها
من الاخر يا حليمة انا بلغت رجب يخلص عليها هي و صباح اول ما كلمه و أنا مستني اشوف الدنيا عاملة ايه
و هل هنحتاجها تاني و لا نخلص… و كدا كدا صباح كرت محروق



