غزاله شهاب دعاء احمد 3

شهاب خبط و دخل و هو مستغرب لكن لما دخل اندهش لما شاف غزال نايمة في حضن صباح
اللي حاطه البوم الصور على السرير و بتتفرج عليه و هي بتعيط و شايفه صور غزال و هي صغيرة
شهاب قرب و قعد على الكرسي و بنته نايمة على كتفه
أبتسم بسعادة و راحة بعد ما حسن انهم وصلوا لبر الأمان
بعد اربع سنين
في جنينة البيت
صباح كانت بتحط الاكل على السفرة و شهاب شايل خديجة و بيلعب معها و هي بتضحك و فرحانه و طول الوقت ماسكة فيه زي ضله
غزال طلعت و هي مبتسمه و باين انها حامل بصت لهم بغيظ لكن كانت فرحانة
غزال:بتحبي بابا اكتر يا ديجا و لا ماما
خديجة بسعادة طفولية
:بابااا…
غزال:بقا كدا! طب خليكي معه بقا
خديجة بسرعة :بس بحبك كتير اوي يا ماما
بس بابا بياخدني معه و بيركبني معه على الحصان و بيجبلي شوكولاته و كل الحاجات الحلوة لكن انتي بتزعقي لما باكل شوكولاته
غزال :علشان سنانك يا اوزعه بس أنا بموت فيكي
قاسم دخل البيت و هو جعان
:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
؛ و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قاسم كان هياكل لكن غزال اتكلمت بجدية
:استنى يا قاسم هند و ياسين زمانهم جايين
قاسم و هو بياكل:واقع من الجوع
غزال؛ بالهنا والشفا…. قولي خطيبتك عاملة ايه
قاسم:كويسة الحمد لله سألت عليكي أنا طمنتها
غزال:ابقى سلام لي عليها و انا هبقي اكلمها
هند دخلت هي و ياسين و معاهم ابنهم سلموا على الكل و على جدها
و قعدوا كلهم يتغدوا و غزال بتاكل خديجة
الحج محمود ابتسم بسعادة و هو شايفهم مبسوطين و فرحان باحفاده “خديجة و يونس ابن هند”
غزال بصت لشهاب و ابتسمت فات اربع سنين بسرعة جداً مفيش يوم نامت فيه زعلانه منه و ربنا رضاهم بخديجة
بليل في اوضتهم
غزال كانت بتبص له بابتسامة طول الوقت
شهاب قعد جنبها يإرهاق و حط ايده على كتفها
؛ ايه البصه دي
غزال بابتسامة:شهاب أنا بعشق بحق كل يوم بينا… أنا بدوب فيكي
أنا حياتي كلها اتغيرت على ايدك.
شهاب ابتسم و بأس راسها
:و أنا بموت فيكي
ربنا يعلم أنك اعز الناس على قلبي يا غزل ربنا يحفظك ليا انتي و خديجة يارب و يجي الشقى دا على خير
غزال ميلت على كتفه و ابتسمت
:يارب…
النهاية
#دعاء_أحمد
#غزالة_الشهاب


