غزاله شهاب دعاء احمد 3

هند بسرعة:أنت بتقول ايه يا شهاب… دا أنت على رأسي من فوق… حق ايه بس… دا أنا وعيت على الدنيا على ايدك… أنا يمكن مش فاكرة بابا الله يرحمه بس انت مش بس اخويا دا أنت ابويا و اخويا و حبيبي
أنا أكتر واحدة عارفة انك عايز مصلحتي و اقولك حاجة الصراحة أنا أول ما ماما فتحت الموضوع دا انا محستش بالراحة
أنا يا شهاب نفسي احس بالراحة مع حد مش مهم هو اد ايه مناسب اجتماعيا و ماديا أنت عارف ان عمرنا ما فرقت معانا الحاجات دي بس نفسي اقابل حد لما يجي اسمه عليا احس اني مطمنه… و كل شي قسمة و نصيب
و انا حفظه قلبي لحد ما يجي اللي يستاهل اني احبه و يكون ليا نصي التاني.
شهاب قرب منها و باس رأسها :- ربنا يسعدك يا هند و تفرحي باللي نفسك فيه
ريحتي قلبي… عندك حق هو قسمه و نصيب و ساعة النصيب بتصيب .. تصبحي على خير
هند ابتسمت بحب و هو قام
-و انت من اهل الخير يا حبيبي…
شهاب قام راح اوضته دخل لقى غزال نايمه دخل ياخد دش….
في اوضة حليمة
حليمة بصوت واطي في الموبيل: خلاص يا رأفت بلغ رجب انه ينفذ… شهاب دلوقتي بقا كويس و أنا مش هصبر أكتر من كدا
رأفت :أخيراً دا انا كنت بدأت افقد الامل و فكرتك غيرتي رأيك.
حليمة:غيرت رائي ايه…. أنجز يا رأفت
رأفت :ماشي يا أختي…. خلينا نخلص بقا من حوار البت دي علشان أنا تعبت و عايز ارضى
حليمة:اوعدك اول ما نخلص منها هديك اللي أنت عايزه كله…
بقلم دعاء احمد.
رواية غزالة_الشهاب.
الفصل السابع و العشرون
شهاب ساب هند و راح اوضته فتح الباب لقى غزال نايمة… اخد هدوم و دخل ياخد دش، طلع و هو بينشف شعره قعد على طرف السرير بتعب… ابتسم و هو بيبص لغزال، قرب منها شعرها البني كان على وشها، مد ايده بعده عن وشها.
غزال فتحت عنيها بنوم بصتله و ابتسمت :-انت جيت يا حبيبي.
شهاب :لا لسه برا بس بعتلك قريني…. اي السؤال دا.
غزال بنوم:- بطل غلاسه… وحشتني على فكرة …
شهاب :- مالك يا غزالة…. شكلك تعبانة
غزال :مفيش حاجة المهم أنا عايزاه أنام… أنت أكلت و لا اقوم اجهزلك العشاء.
شهاب:لا أنا أكلت في المصنع….
غزال بهمس و هي بتقرب منه حطت رأسها على صدره :- شهاب أنا نفسي نعيش عادي… نفسي متخرجش من الصبح لآخر اليوم… أنا عارفة أنك بتقضي وقتك في الشغل بس نفسي تخفف عن نفسك شوية و بعدين أنا بفضل طول اليوم قاعدة و بيجي عليا لحظات و مواقف ببقى محتاجة اتكلم معاك….




