هواها متيم لسماح نجيب 2

فهمست لنفسها :
–:” حلاوتها أم حسن يا محاسن الصدف أبيه رفيق هيدرسلنا هتبقى سنة حلوة أوى إن شاء الله هنيالك يا رهف”
بعد ان أنتهى من الشرح ، نظر اليهم وخاصة لتلك الفتاة التى لا تفارقها الابتسامة منذ أن رأته ، والتى عندما يرى ابتسامتها يضيق ما بين عينيه بتحذير
فهتف بهم بصوت جهورى :
–:” فى اى حد عنده سؤال فى حاجة مش فهمينها فى حاجة صعبة اشرحهلكم تانى”
أرادت رهف مشاكسته قليلاً ، فقامت برفع يدها دليلاً على أن لديها ما تقوله فأذن لها بالحديث ، فأستقامت بوقفتها قائلة بجدية مصطنعة :
:” لو سمحت يا دكتور آخر حاجة أنت شرحتها مش فهماها وياريت حضرتك بس تعلى صوتك شوية علشان بس سمعى تقيل مش بسمع بسهولة”
إبتسم رفيق إبتسامة صفراء وهو يقول :
–:” بجد ألف سلامة على ودانك يا أنسة أوك ماشى أتفضلى أقعدى”
أعاد الشرح ثانية ، وهو يقسم أن شقيقته ، لم تفعل ذلك إلا لمشاكسته ، فهو الوحيد الذى يعلم ، ما يجول بعقلها الطفولى هذا
فرمقها بهدوء قائلاً بعدما أنتهى :
–:” تمام كده يا أنسة ولا ودانك لسه مش سامعة”
تبسمت رهف بإتساع وقالت :
–:” لاء تمام يا دكتور رفيق وصلت كده ”
خرجتا من القاعة الدراسية ، بعدما أنتهى اليوم الدراسى ، فنظرت ليان لرهف بتعجب فهى لا تكف عن الإبتسام ، فسألتها بدهشة :
–:” إيه الابتسامة الهبلة اللى على وشك دى من ساعة ما الرخم ده دخلنا”
قطبت رهف حاجبيها قائلة :
:” أنهى دكتور ده اللى رخم تقصدى مين إحنا دخلنا ٣ دكاترة”
قالت ليان وهى ترفع شفتها العليا بإستياء :
–:” أول دكتور دخلنا المدرج اللى اسمه رفيق ده”
–:” دا رخم ! دا سكر محلى محطوط على كريمة يا حلاوة نظارته ”
قالتها رهف بإعجاب أختلط بمزاحها كالعادة
فأبدت ليان إمتعاضها من قولها وهى تقول :
–:” على خيبة ايه دا شكله فطران غرور وتكبر وعجرفة قبل ما يدخلنا”
مطت رهف شفتيها وقالت بوداعة :
– :” لاء والله دا فطر مربى وجبنة وشرب قهوة”
رفعت ليان حاجبيها قائلة :
– :” ليه أنتى كنتى بتفطرى معاه هو أنتى تعرفيه”
فكرت رهف إنها لو أخبرت ليان بأن رفيق شقيقها ، فربما سترفض صداقتها ، لذلك قررت عدم إخبارها بتلك الحقيقة ، فهى تريد تكوين صداقات طبيعية ، ليس من أجل أن شقيقها محاضراً بالجامعة ، فهى ستتعامل معها كأى طالبة حتى لا تتجنبها ليان ، وخاصة أنها هى أيضا أحبت رفقتها ، فهى تشبهها فى بعض النواحى وهى حب المزاح والمرح



