هواها متيم لسماح نجيب 2

خرجت علية من غرفتها للترحيب بهما فنهض محسن من مكانه قائلاً:
–:” ألف سلامة عليكى يا حاجة علية ازيك يا باسم”

رد باسم قائلاً :
– ” الحمد لله يا عمى”

لم تتحمل قدميها الوقوف كثيراً ، فجلست علية وهى تقول :
–:” الله يسلمك يا أبنى أخبارك ايه يا ماجد”

تقدم منها ماجد وقبل يدها وهو يقول :
–:” الحمد لله يا تيتة علية ألف سلامة عليكى”

ربتت علية على كتفه ، وتبسمت بوجهه قائلة :
–:” الله يسلمك يا حبيبى ”

جلست ليان و عيناه تراقبها من حين لأخر ، وحين يدرك أن ربما سيكتشف أمره يخفض بصره سريعاً إلى الأرض

تناول محسن كوب العصير من يد ليان ، فنظر لعلية قائلاً :
–:” على فكرة يا حاجة علية متولى السمسار بلغنى أن فى واحد عايز يشترى الأرض وهو جاهز يدفع الفلوس وممكن يوصل كمان يومين ويتمم الموضوع قولتى إيه”

أماءت علية برأسها وهى تقول :
” على خير إن شاء الله ربنا ييسر الحال”

سمعت ليان حديثهما ، بشأن بيع الأرض ، فشعرت بالحزن فهى قد كانت تدعو دائماً ، أن لا تباع تلك الأرض ، وبالفعل ظلت بضعة أشهر لم يتقدم أحد لشراءها ، ولكن ربما أملها هذا سينتهى ، فالأن يوجد من يريد شراءها ، فهل ستطأ قدم أحد غريب أرض والدها؟ هل ستصبح ملك لغيرهم؟ كم هو بشع هذا الشعور الذى تشعر به ؟ فماذا يحدث لها ؟ لماذا أصبح قلبها يكن مختلف المشاعر حيال كل أمورها ؟ قلبها النقى الذى لم يكن يعرف سوى السعادة والحب

فبعد مرور يومان ،علمت من شقيقها أن الرجل ، الذى سيقوم بشراء الأرض قد حضر ، وهو يجلس الآن داخل غرفة المعيشة، وجدت نفسها تلج إلى الغرفة كالإعصار ، ولكن عندما رأت الرجل شلت الصدمة أطرافها
فغمغمت بدهشة و صدمة :
– أنت !!!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *