هواها متيم لسماح نجيب 2

نظر له رفيق قائلاً بتحذير :
–:” لم نفسك احسنلك ثم خلاص ياعم أنت هتعيط ماشى نخرج نتعشى برا وصدعنى براحتك وأمرى لله وكمان أنا فعلاً محتاج أتكلم وخصوصاً بعد ما شوفت ليلى تانى”

ترك أكمل القلم من يده بعد سماع ما تفوه به رفيق ، فزوى حاجبيه قائلاً بغرابة:
– ” ليلى ! وأنت شوفتها فين ”

أغمض رفيق عيناه ، قائلاً بشئ من الإرهاق :
_ قابلتها من كام يوم وكمان جاية تقولى أنها لسه بتحبنى وأطلقت من جوزها ”

ساد الصمت بينهما ، بعدما فرغ رفيق من عبارته ، ففضل أكمل إرجاء الأمر للمساء ، حتى يتسنى لهما الحديث بحرية ، فهو يعلم مدى إنزعاج صديقه ، بالإتيان على ذكر تلك المرأة المدعوة ليلى ، وهو أيضاً بحاجة إليه ، فهو صديقه المقرب ويريد أن يخرج ما بداخله ، لا يستطيع أن يختزن كل هذا الألم أكثر من ذلك ، فأحياناً يشعر كأنه فى نزع الموت الأخير من تلك الهموم التى تثقل كاهله
_________________
تجلس تلك الفتاة بغرفتها ، تتصفح هاتفها وتنظر لصور ذلك الرجل ، فتبتسم وتضع يدها على وجهها بهيام ، وهى تطلق تنهيدات حارة ، من وقت لأخر ، فأثارت تعجب صديقتها ، التى تنظر اليها بحاجبين معقودين ، متعجبة على ماذا تبتسم

فسألتها بفضول :
–:” مالك يا ماهى عمالة تبتسمى زى الهبلة ليه كده وبتتفرجى على ايه كده”

تبسمت ماهيتاب وعادت تنظر للهاتف بهيام وقالت :
– :” بتفرج على صور رفيق اه يا شيرى يجنن”

صعقت صديقتها مما سمعته ، فقالت بذهول:
–:” أنتى اتجننتى يا ماهيتاب بتتغزلى فى أخو خطيبك”

خرج صوتها ملتاعاً وهى تضم الهاتف لصدرها :
– :” بحبه يا شيرى بحبه أوى”

ذهول سيطر على تلك الفتاة ، وهى تسمع حديث صديقتها ، التى ربما فقدت عقلها ، فماذا تقول تلك الحمقاء؟ هل تحب الرجل الوحيد الذى ربما لا يجب أن تفكر به هكذا؟ فربما سيصبح أخ لزوجها المستقبلى

فعادت شيرى تقول بذهول :
–:” ماهى أنتى فعلاً اتجننتى بتحبى أخو خطيبك اللى قريب هيبقى جوزك”

إستاءت ماهيتاب من قول صديقتها ، فقالت بضيق :
– :” أنا متخطبتش لمالك إلا علشان اأقرب من رفيق وياخد باله منى أنا من أول مرة شوفته فيها وأنا هتجنن عليه ومش قادرة اطلعه من دماغى وهو ولا على باله قربت من أخوه واتخطبنا قولت جايز ياخد باله برضه مفيش فايدة”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *