هواها متيم لسماح نجيب 2

حكت رهف جبهتها وهى تقول بتوتر :
–:” أنا بس بخمن ماهو ده الفطار اللى الناس بتفطره”
قالت ليان بإعجاب :
–:” بس تصدقى شرحه حلو ويدخل الدماغ على طول”
قالت رهف بحب وإعجاب شديد :
–:” فعلاً شرحه سهل وبسيط ومريح كده للاعصاب انا كنت هنام من حلاوة صوته”
وكزتها ليان بلطف وقالت :
ليان:” ما تروحى تطلبى منه يغنيلك بالمرة”
ضحكت رهف وقالت :
–:” تفتكرى يعملها ولا مش هيرضى يغنيلى”
قالت ليان بشئ من الضيق :
–:” على فكرة أنتى عمالة تتغزلى فيه وكده حرام عليكى يارهف وأنا مش بحب البنات اللى بتقعد تتغزل فى راجل كده حرام لازم نغض البصر ”
تبسمت لها رهف قائلة بوداعة:
–:” حاضر مش هعمل كده تانى بس أنا والله مش من النوع ده”
ربتت ليان على كتفها وقالت :
–:” انا علشان ارتاحتلك قولتلك كده علشان صداقتنا تدوم إن شاء الله باين عليكى طيبة أوى وأنا بجد ارتاحتلك ومبسوطة إن اتعرفت عليكى”
أتسعت إبتسامة رهف وهى تقول :
:” ان شاء الله يا ليان وأنا كمان والله أرتحتلك ، وفرحانة أن هيبقى ليا صديقة من أول يوم فى الكلية ، وكمان محترمة ”
أُعجبت رهف بتفكير ليان وحسن خلقها ، فيبدو عليها أنها فتاة طيبة ذات اخلاق حسنة ، فتمنت حقاً أن تكون تلك الفتاة هى صديقتها المقربة ، فرهف حتى الآن ، لم يكن لها صديقة بالمعنى الفعلي
_______________
فتح فاروق عيناه ببطئ ، وضع يده على فمه متثائباً بصوت عالى نسبياً ، نظر بجواره فوجد تلك المرأة مستلقية على وجهها ، ينسدل شعرها على وجهها يخفى معالمه ، فطافت عيناه بأرجاء الغرفة ، فوجد كل شئ مبعثراً خاصة زجاجات الخمر ، وضع رأسه بين يديه ، وضغط على جانبيها ، يشعر بصداع يكاد يفتك بها
أنسحب من الفراش ،وأخذ رداء وضعه عليه ، وشد الرباط حول خصره ، فهو يحاول أن يتذكر ما حدث البارحة ، ولكن ربما مازال يقع تحت تأثير الخمر
سمع صوت خلفه ، يأتيه ناعماً مختلطاً بنعاس :
– صباح الخير يا حبيبى
إستدار برأسه ، ليرى من تكون ، فزوى حاجبيه قائلاً بغرابة:
– أنتى مين ؟
شهقت المرأة بخفوت من سؤاله ، فردت قائلة :
– إيه ده مش فاكرنى واحنا طول الليل مع بعض
فحقاً هو لا يتذكر من تكون ؟ أو كيف قابلها ؟ فأخر شئ يتذكره ، عندما كان بالملهى الليلى خاصته





